الأحد، 3 مايو 2020

{ صِفرٌ موجب }

إتبعْني ….، ثم توارى .. ورحتُ أضرِبُ خلفَهُ..، في دربٍ لايلتفُّ حولَ  بؤرةِ الأشياء ، ويغورُ عكازي في صقيعِ الوجوم .. النظرُ الى الوراء ..،  لاينفَدُ عِبرَ بابِ اليبابِ الحكيمِ الرؤى ، يرتدُّ أسئلةً دهريةَ البندول  ..، أأقِفُ مكاني ؟؟ ، لقد حملَ معهُ كلَّ المنعطفات ، المحطات ، وعلاماتِ  المرور ، وتركني أُنقِّبُ في مساماتِ الأرصفةِ ، عن أصداءَ ، تُعيدُ إليَّ  حدودَ مكاني ..، لأَزحَفْ تحتَ الشوارعِ البَكماء ، لعليَ أعثرُ على خطوتي  القادمة ..، ليس هناك من زحام ، كلُّ العابرين توسَّدوا ذرعانَ النَّفي ، وارتضوا مهانةَ الأمان ، وحدي … وحدي أبحثُ عن ظِلٍّ آتٍ ،غيرِ مقنَّعٍ بنشراتِ الأخبار ، سأُراهنُ  عليهِ بعُذريةِ وَعدِ قطعتْهُ لي ، فضائياتُهُمُ الغافياتُ ، في أفياءِ  نَقْلِ الحقيقة ، هي تثمرُ دائماً حبّاتِ  لُقاحٍ عاريةِ الصُّوَر ،  ياليَ من أناهِ المستفزَّةِ على صهوةِ صمتي ، وجهُهُ لايشبهُ اسماءَ  ضحِكاتِهِ الرّاسمةِ معانيَ متاهتي ، لكنهُ عنوانُ حمَالِ الخطايا ،  أليغيبُ يومَ مَبعثي… لقد قرَّرَ خَفْضِ سِعرِ النفثة ..، فقد زاد  عَرْضُ الأماني ، والسوقُ كساااااااااااااااااااد ، ولكنْ ..!! أتبعُكَ ..  الى اين ..؟؟ لاتسلْ … ، فانا سأكون أينما تحاولُ أن تهربَ ..، يل سأزيلُ  ماعلقَ بي ، من أصدَافِ إعلاناتِ جوائزِ الأوسكار ، كم حاصرتْ أدواريَ  الثانويةِ ، بحنانِ اضوائها المتراقصة ، على أغصانِ غربةِ إلهاميَ المكسورِ  الجناح ، أأنا مُلهَم ..؟؟ قد يكون ..، فأنا مازلتُ محتفِظاً بمترٍ مربعٍ ،  في مقبرةِ أنايَ .  -- باسم عبد الكريم الفضلي --

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق