أَلِفْ لَامْ
ر______. محمد حسنى
٢٠٢٠/٠٥/١٧
بَدَأ الْكَلَام بِالْأَلِف وَلَامِه
وَبَدَأ الْعُمْر دَمْعٌ أَبْكَانَا
وَمَرّ الشَّبَابِ مَنْ خَلْفِ بِآلَة
وَكَان الدُّنا فِى الْبَال عِصْيَانًا
مَا عَاشَ الْغِنَى أَبَدَ مَالِه
وَغِنًى الْفَضْلِ مَا مَرَّ نِسْيَانَا
يَفُوح الْمَالِ إِذَا فَاضَ حِلِّه
وَبِفَضْلِ الْفَضْل يَفُوح رَيْحَانَا
الْمَرْء يَكْسَبَ كُلَّ يَوْمٍ عِلْمِه
وَيُمِرّ الْعُمْر بِالْيَوْم خُسْرَانَا
فَمَن بَات الْيَوْم مُعَاف أَهْلِه
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَنْ أَحْيَا إنْسَانَا
الرُّوح تَسْرِى بِفَضْل فَضْلِه
مَا أَحْيَى الْمَالِ بِالْمَالِ مَوْتَانَا
يَقْبَل َالْقَبْرُ مِنْ الْمَرْءِ صَدَقَةٌ
وَإِلَى التُّرَاب كَان مَثْوَانَا
الْعَدّ فِى الْمَالِ يَذْدَاد بِعْدِّه
وَالْعَدّ فِى الْعُمْرِ يَذْدَاد نُقْصَانًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق