د.عزالدّين أبو ميزر
قصيدة
أَنَا لَسْتُ نَبِيًا....
أَنَا لَستُ مُسَيْلَمَةً إنْ قُلتُ
عَلَى قَلبِي يَتَنَزَّلُ وَحْيْ
فَيُضِيء الدُّنيَا فِي قَلبِي
صُوَراً مِن حُبٍّ تُشرِقُ فِيّْ
البَعضُ يَرَى الأَشيَاءَ بِعَينَيهِ
وَلَا يَتَذَكَّرُ مَنهَا شَيّْ
وَأَنَا تُبْهِرُنِي رُؤْيَتُهَا
وَتُثِيرُ الدَّهْشَةَ فِي عَيْنَيّْ
اَنَا لَسْتُ نَبِيًا لَكِنِّي
أَتَنَبَّأُ أَشْيَاءً كَنَبِيّْ
بِبَصِيرَةِ عَالِمِ آثَارٍ
أَسْتَكْشِفُ فِيهَا كُلَّ خَفِيّْ
أَربِطُ حَاضِرَهَا بِالمَاضِي
فَأَرَى المُستَقبَلَ بَيْنَ يَدَيْ
وَكَذَلِكَ كُلُّ ذَوِي الإحسَاسِ، إِذَا نَظَرُوا بِعُيُونِهِمُ
وَالحِسِّ المُرهَفِ والوَعْيْ
د.عزالدّين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق