السبت، 9 مايو 2020

الخيط الأحمر

وحيدا مع دفتري والقلم ماذا أفعل
مع فنجان قهوتي أرفعه فيبرد ويخجل
وحيدا مع هاتفي مره يفتح مره يقفل
 وحيدا بين أربعه جدران فمن يسأل
والحزن ينخر أوردتي ينخرها ولايقتل
وقلبي أصبح مثل قطعه اللحم بالمنقل
وأسمع صوت صرصور أخاف وأجفل
وحيد غريب الي أين تأخذني الحياه
الى أين جهتي المجهوله ؟ماذا تفعل؟
كأني أصبحت فلم ومشاهد من مسلسل
وشعري ماعلموا كل يوم أمامي يتغسل
وقلبي الضعيف يبكي ويصرخ يتوسل
والحياة تغسل شعرها مبسوطه وتجدل
وترتدي الحرير...... وعباءه من المخمل
وأنا غريب وحيد أخبروني عني من يسأل

وحيدا مع القصيده وفي الوزن مبحر
والشمس قد رحلت والليل صافي مقمر
وبركان في قلبي فيارب من غيرك يشعر
أين وطني أين حقي من يد المستعمر
أين جوامع مدينتي تصرخ الله أكبر
كل شيء تهدم  وأنهدت جدران المخفر
من قال أني أنسى وطني يكذب يكذب
من قال قد نسيت وأنتهى .فاسق يكفر
وحيدا مع الدمع وصور من الشجر المثمر
وحيدا أحادث الشمس عن الخيط الأحمر
أحادث الطيور كيف الصغار ماتت لم تكبر
كيف جفت الدموع .. وكيف الغراب يحفر
ألملم أشياءي وأحادث شيخ على المنبر
هذه ياشيخ ذكرياتي مازلت السوري الأسمر
هذه ياشيخ مابقى لي من وطني الأخضر
فيقول ياولدي تعال صلي ويرفع الله أكبر
فالله من يرجع كل شئ مثلما كان ويقدر
صلي ياولدي  قبل أن يبان الخيط الاحمر
وأدعي أدعي من قلبك فالله وحده من يشعر
لاتقل أنت وحيد الله معك سجل هذا بدفتر
وأرفع صوتك ونادي(( الله أكبر الله أكبر))
فغير الله ياولدي يرد الظالم خبرني من يقدر
أيوب تعذب وصبر فنجى فتعلم كيف تصبر
ولكني ياشيخي كزليخه أذا صرخ وطني لاأقدر
كيعقوب ماأحتمل بعد يوسف فما أبصر
 كموسى رافق سيدنا الخضر ويظل يسأل أكثر
فلي وطن ياشيخ كصوت بلال فوق المنبر
لي وطن يأتيني الشوق أليه .....من كل معبر
فيمزق أوردتي .......ويمشي مع الدم ويحفر
فقال الشيخ باكي والدمع يغسل لحيته
الله أكبر الله أكبر..................الله أكبر الله أكبر
ش
حسين علي العيد
بيروت الدكوانه
قصيده الخيط الأحمر
10أيار2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق