السبت، 4 يوليو 2020

تحررنا ‏من ‏الرق ‏/ ‏بقلم ‏أبو ‏حمزة ‏بندر ‏الشاعر ‏

تحرّرنا من الـــــرِّقِ!
وتمّ برغبتي عِتقي!

ونلتُ تقاعدي حُـــرّاً
وهذا الأمرُ من حقّي

فـإن الـكَـدَّ مدعـــــاةٌ
لكسر الظَّهر والعُنْقِ

فتيهي زوجتي طرباً
ودُقـّي دُفـــّــــك دُقّـي!

فقد آن لنا عـــــــــــودٌ
نُجـدّد لاهـِبَ الشوّق!

***********

وليس تقاعدي عيباً
وليس بقاطعٍ رِزقي

فإن الرزق مكفـــــولٌ
لذي عقلٍ وذي حُمق

وقد حصَّلتُ ما أرجو
من التعليم والسبْق

وصرت اليوم (أستاذاً)
يضيء العلم في طُرْقي

************

ولــــولا حبــــسُ أولاد ٍ
لنا في البيت كالطوق

وأبحـــــاثٍ أُحـــــــرّرها
غدتْ دون الورى عِشقي

لجُبتُ الأرض مجتازاً
من الغرب إلى الشرق

ومن مصر ٍ إلى يمــن ٍ
ومن يمـن ٍ لديمشـــقِ

إلى قـــــرطبةَ الغـــرَّا
إلى ما شطَّ في الأُفق

أطير كخفقة الـــــريح
وأسبق ومضةَ البرق!

*********

فما أحلى التقاعد يا
رفاقي فاسلكوا طُرْقي

ولا تأسَوْا على مال ٍ
ولا جــــــاه ٍ ولا رزقِ

فهـــــــذا كـــــله يفنى
ولا يبقى سوى الحَقِّ

فسيروا في مناكبها
وحُوموا حَومة الوُرْقِ

فإنّ قعـــودَكم يُــــرْدي
وإنّ جلوسكم يُشْقي!

********

لقد أتممتُ أبياتي
نفثتُ بها من العُمق

أتتْ كالدرّ منتظماً
تروق لكل ذي ذوقِ

فأين البحــــتري منها؟
ابو حمزة بندر الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق