السبت، 4 يوليو 2020

المساء الحزين

..................

البيت 

صار يلفه

الصمت والسكون

والستائر تبث حزنها

للمساء فيرحل حزينا ً

والجدران صارت الوانها

قاتمة

أين ضحكاتك

التي كانت تغار منها

البلابل

وترقص لها الأضواء

الخافتة

والفراشات

لا صوت هنا

إلا صوت

صنبور المياة

ومنفضة السجائر ممتلئة

وبقايا طعام جاف

مازال فوق المنضدة

وروائح الياسمين تسللت

من تحت الأبواب

وحلت مكانها رائحة القبور

والصبار

أين أنت

وأين ضياؤك

الذى كان يغار منه المساء

ملابسك مازات ملاقاة

وقوارير عطرك

وأثمدك

حزينة

ملقاه

فوق منضدة الزينة بأهمال

فرشاة شعرك مازال عالقا بها

بعض من شعرك الذهبى

تعالي

الأن

فأنا أنتظرك بحرقة

مع المساء الحزين

.....................

بقلم // جمعه عبد المنعم  يونس **

9 يناير 2018

مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق