السبت، 4 يوليو 2020

ها هنا أسير
كالوزة نحو بركتها
لم أنسى و لم أتردد
و لا تعترث خطواتي
عارفة خط المسير
كأنها يوما كانت تسكن هنا
أو جلست تحت ذلك الغصن المدلى
ما أروع الذكرى و أروع الكلمات الصادرة 
من ناس تاهت يوما و عادت تنشد المودة
و تزرع وردا و زهورا
و تسقينا ماءا عدبا و ودا
ينبت على أطراف الحديث
شوقا و أملا في لحظة ميلاد
تتلألأ نجوم الليل المظلم
فتضيء المحيط
و يزداد اليقين
أنه مهما يكون
البعد يطول يأتي يوما
يلملم المستحيل
مهما طال الزمن و تعنت
لابد يأتي يوم و نتذكر
ما سبق و نحاول ردم الهوة
لتستقيم لنا الدنيا
و الحبل خلاص وصل نهايته
و ما عاد يحتمل الخطأ
لحظة زيادة و ينفصل
فنهوى إلى قاع النهر
بقلم عبدالكريم يسف
في 2020/07/04

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق