السبت، 4 يوليو 2020

بمنتهى ‏الصدق ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏بشرى ‏انور ‏

بِمُنْتَهَى الصدْقِ..

أحْبَبْتُكِ

رغمَ حُزْنِي

رغمَ ضَيَاعِي..

بِمَعِيَتِكِ..

تَرى عيْنِي

طَيْفَ حبٍ مُنْدَفِعِ..

يحْتلُنِي..

يأْمُرُنِي..

و أتعَجبُ لانْصِيَاعِي..

لأجلِكِ.. 

ألْغَيْتُ..رُغْمًا عنِي

قَضِيَتِي.. و صِراعِي..

واسْتَسْلمتْ بينَ يَدَيْكِ..

جوارحِي..

وانْتَحَرَ انْدِفاعِي..

 . . . . . . . . . . .

بمُنْتهى الرِفْقِ..

تسَلَلْتِ..

تمْلَئِي فراغِي..

لتَسُودي وَحْدَكِ

وتَسْتَفْرِدِي..

بآلامي وأوْجاعِي..

 . . . . . . . . . . .

بِدونِ وَجْهِ حَقِ..

تراجَعْتِ عنْ قرارِكِ

وسط الطريقِ..

مزَقْتِ شِراعِي..

يا من بايعتُكِ مَلِكَةً

ملِكةَ عِشْقٍ 

لا يُمْكِنُهُ خِداعِي
بشرى انور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق