بِمُنْتَهَى الصدْقِ..
أحْبَبْتُكِ
رغمَ حُزْنِي
رغمَ ضَيَاعِي..
بِمَعِيَتِكِ..
تَرى عيْنِي
طَيْفَ حبٍ مُنْدَفِعِ..
يحْتلُنِي..
يأْمُرُنِي..
و أتعَجبُ لانْصِيَاعِي..
لأجلِكِ..
ألْغَيْتُ..رُغْمًا عنِي
قَضِيَتِي.. و صِراعِي..
واسْتَسْلمتْ بينَ يَدَيْكِ..
جوارحِي..
وانْتَحَرَ انْدِفاعِي..
. . . . . . . . . . .
بمُنْتهى الرِفْقِ..
تسَلَلْتِ..
تمْلَئِي فراغِي..
لتَسُودي وَحْدَكِ
وتَسْتَفْرِدِي..
بآلامي وأوْجاعِي..
. . . . . . . . . . .
بِدونِ وَجْهِ حَقِ..
تراجَعْتِ عنْ قرارِكِ
وسط الطريقِ..
مزَقْتِ شِراعِي..
يا من بايعتُكِ مَلِكَةً
ملِكةَ عِشْقٍ
لا يُمْكِنُهُ خِداعِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق