البحر الغادر
خواطر رجائية
"أيا أيُّها البَحْرُ العَمِيْقُ، لقَدْ
أفجَعتَني
فَأنَا حَزيْنٌ، وَلمْ أَعُدْ فَرْحَانَ
وقَدْ وَدَّعْتُ مَعكَ كُلَ مَحَبتِي
وأصْبَحْتُ تائِهاً، وَمِنَ الألَمِ حَيْرَانَ
قَذَفتَنِي فِي مَوجٍ، وَلَمْ تَرْحمْ صَرختي،
وأمْسَى الأَملُ فِي طَيِ النِّسْيَانِ
وأرى سَفِيْنَةَ الأحْلامِ تُمْحي ضَحكَتي
وأرى الضَّبابَ يُلَفلِفُنِي والمَكانَ
وأنا على الشّطِ أذْرفُ دَمعَتي
والقَلبُ يَنّْزفُ مِنَ الدَّمِ نهرين
فهَلْ تأْتي وتَرحمُ لوعتي
فقَدْ أصْبحتُ مُجَرَّدَ إنسان"
بِقلمِي: رَجَاءُ عَبْدِ الرَّازِقِ.
الخميس، 2 مايو 2019
البحر الغادر / بقلم الادبية رجاء عبدالرازق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق