وضع الأمة العليلة وعلتها من جنبها
سل التفــــــرق يفـــري في تدانينا°°°ويشـــهد الله قد خاب الرجا فينا
داء الأنا استحكم في رِأس أمتــنا°°°واستحكم حبل الرق فـي رقابينا
وينزع عـزة ضـــــــــلت لأزمنة°°°تتوج رأســــــــنا بالسيف تحمينا
اليوم نزغ الشيـــــــــطان نزغته°°°وقصة يوسف والإخـوان تشجينا
الأرض تقضم بمشراط العدو كما°°°يفصل الثوب حسـب قد أعـادينا
وخبطة القرن جاءت بترضــــية°°°للطـــــــــــامعين تـحد من أمانينا
ومن مآسي الأسى أن فــــــرقتنا°°°تبارك من فصــــــيل مـن أهالـينا
القدس نهـــــــــب والتآمر فأسه°°°والأهل منشغل في صنع مـآسينا
كثور النّو قد شحــت نبــــاهتهم°°°البعض يذبح وهــم أيضـا قرابينا
الدور آت والعــدو يفحص عن°°°داء الكـــــرامة كـاس الـذل يسقينا
الداء حـــقا إذا حاولت توصفة°°°هي الرئاسـة(لا ضاعت كـراسينا)
نقاط ضعف وأجســام ترهلها°°°ومـبعث العـجـز في كـــل مســاعينا
وفي الأخيرولاأخرى نلوذ بها°°°هـي الشـعــوب ترديـــــنا وتعـــلينا
وجد الأعداء ضالتهم في هشاشة مواقف القادة، وضعف مواقفهم أمام التهديد بنزع كراسيهم ومناصبهم وامتيازاتهم منهم، وبذلك فقدوا الحول والقوة المعنوية، وأصبحوا عجينة لينة يصنع منها الأعداء ما راق لهم من الدمى والألعاب، أمة مئات الملايين ، تقف مشدوهة أمام قرار ترامب بتهويد القدس، وترسيمها عاصمة للعصابات التي أوصلته للسلطة، وكأن القدس ملك أجداده، يحصل هذا والعرب والمسلمون يشاهدون، وبالكاد يدينون بتحفظ وانتقاء لكلمات التحفظ خوفا أن تجرح أو تسيء. وفي مرحلة تالية وبمساهمة بعض العرب أحضرت أدوات القص والرقع والرتق لترسم على خريطة الأرض السليبة مشهد فسيفساء يبعث على الأسى ويعلن نعي الكرامة والعزة .ومع كل هذا فإن الأمر اليوم موكل للشعوب بعد أن ضاع قادتها في خضم المصالح والإغراءات والتهديدات. الشعوب وحدها اليوم بإعانة الله عليها المعول. ولعلنا من رمضان الكريم سنتعلم أيضا الصوم عن الأمل في قادة تخلّوا عن الجد والعمل، وفي ذلك دعوة للشعوب بمعنى:عليكم اليوم الجد والنضال والعمل. أحمد المقراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق