الخميس، 25 يوليو 2019

رحيل قصة / بقلم الأديب زياد محمد

رحيل قصة
هكذا أردت أن تكون نهاية قصة حب ، إحتفت السنين حين  لوحت لي من بعيد مودعا . بإشارات خلت من الكلمات . كنت أبحث عنها في نظرات عينيك . وبين مفردات كلماتك فلم أجدها . أردت الرحيل وقد أجدت دور المودعين . والقلب ينادي بشغف ، هل أقول فقدت الأمل بالوصول إليك . أو الوصول الى كلمة منك . فلقد عزمت أمرك وأثرت الرحيل . وتركت أشواقي تتلاطم وكأنها أمواج بحر هائج . حتى وأن لم أفصح عنها .  تركت كل شي غير آبه بما يؤول اليه هيجان أشواقي إليك . بعدت كثيرا مع كثرت وسائل الإتصال بين الخلائق ... إلا أنها توقفت لديك دون رجاء .... أنه الصدق في العشق ومصير الصادقين . هو أن يتركوا في منتصف الطريق ، وأدركت ان كل القياسات رحلت مع إقرارك الرحيل .. . بقلم زياد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق