الأحد، 18 أغسطس 2019

القلق الحائر / بقلم الأديب عبدالعزيز الرفاعي

(القلق الحائر)
القلق داء يعتري الانسان
تجده لا يستقر على حال
تراه يبحث عن أشياء ربما
ليس لها اساس او مقال
تلاحظ عليه أمورا عجيبة
كأنه مشغول بكثرة الاعمال
حي النوم خاصم عيون كارجل
ضعفت قواه من الاعمال
يظل يعدد حركاته وسكناته
كأنه مكلف بحراسة وأشغال
ولدقات الله نبضات ونبضات
تزداد بسرعة قوية وانفعال
وللقلق أنواع مختلفة واوصاف
كلها تؤدي إلى خلل واختلال
فإن  كان بسبب الفقر والحاجة
فخذائن الله مليئة  بالأموال
  اما القلق علي المستقبل فليعلم
إن المستقبل حدده الله المتعال
أما الرزق الذى شغل الكثير
فمكتوب في الأرحام مع الآجال
فعليك بحسن  الظن بالله
فهو للانسان خير من الأموال
أما اليقين بالله هو النعمة
التى يتم بها حبل  الوصال
وعليك بالمحبة اصل المودة
تقرب البعيد وتفتح الاقفال
وعليك بالذكر تهدأ النفس
وتكون بمثابة وسائل إنتقال
من حالة  الضيق إلى السعة
ومن الترد إلى التبات كالجبال
فعليك  بالتسليم والتفويض
في كل أمور الحياةتجد المنال
وعليك بالصبر والإيمان
حتي تثبت انك نعم الرجال

بقلم عبد العزيز الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق