(عنيدة الطبع)
نظرت إلى صورتها
فتلاقت الانظار
فأراد اللسان ان يتكلم
فحارا ودار
جمالها فاق الخيال
وألوانها كألوان ألازهار
ولكنها كانت عنيدة في طبعها
طبعها جعلتني أحتار
تكلمني بكبرياء وفخر
جعلتني في انكسار
وقررت البعد ولكن
الحب أشد من لهيب النار
فرجعت اغازلها لترضي
وأراها ولو مرة بالنهار
واجلس معها نتسامر
تحت ظل الأشجار
ولكن قس قلبها.
وكان كاصخر الأحجار
فتأكد ن قلبها مغلق
اخذت القرار
وهو البعد نهائيا
حتى لا أقدم علي
الاعتزار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق