أبو صفرة ظالم بن سراق:والدور العماني في الفتوحات الاسلامية
ـــــــــــــــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي -العراق- 14-8-2019
ويقال ابن سارق الأزدي العتكي البصري. يقال ظالم ابن سراق بن صبيح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث ابن العتيك بن الأسد كان مسلمًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ووفد على عمر بن الخطاب في عشرة من ولده.
ذكر عبد الرزاق قال: سمعت جعفر بن سليمان يقول: وفد أبو صفرة على عمر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده المهلب أصغرهم فجعل عمر ينظر اليه ويتوسم ثم قال لأبي صفرة: هذا سيد ولدك وهو يومئذ أصغرهم.
قال أبو عمر: المهلب بن أبي صفرة من التابعين روى عن سمرة ابن جندب وعبد الله بن عمر. وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وسماك ابن حرب وعمر بن سيف وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة وهو ثقة ليس به بأس وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيلة فمن لم يعرفها عدها كذبًا وكان شجاعًا ذا رأي في الحرب خطيبًا وهو الذي حمى البصرة من الأزارقة الخوارج والصفرية بعد أن أجلى أكثر أهلها عنها إلا من لم يكن له قوة على النهوض حتى قيل بصرة المهلب. وكانت وفاة المهلب بقرية من قرى مرو الروذ في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين. وقيل سنة اثنتين وثمانين وله يومئذ ست وسبعون سنة.
وأما أبوه أبو صفرة فكان مسلمًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدى إليه صدقات ولم يره ولم يفد عليه. ثم وفد على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقيل إنه وفد على أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع بنيه.
لقد قام العمانيون بدور رئيسي في حركة الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب , وكان لهم الفضل في حماية الحدود الجنوبية الشرقية من الدول الإسلامية عندما تصدوا ببسالة لمحاولات الفرس للإستيلاء على بعض مناطق الخليج .
كان أبو صفرة من جملة الوفد العماني الذي ترأسه سليل ملوك عُمان عبد بن الجلندى والذي ذهب لتقديم واجب العزاء في المدينة لأبي بكر والصحابة أجمعين في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو صفرة هو المتحدث نيابة عن الوفد لمكانته الرفيعة وفصاحته، فخطب في حضرة الصحابة وخليفة المسلمين ليرد الخليفة أبو بكر الصديق ويثني على أهل عُمان وسيرتهم الحسنة مع نبي الله، ومن ثم طلب من العمانيين مساندته في حروب الردة ومقارعة أزد الشام من آل جفنة (الغساسنة)، وبالفعل قاد العماني عبد بن الجلندى العمانيين والصحابة وتوجهوا لمحاربتهم والتحم الجيشان وبرز أبو صفرة كعادته وعادة صحبه بكل شجاعة وقوة فانهزم الغساسنة وعاد الجيش الإسلامي منتصرا ومحققا أهدافه في إخماد حركات الردة التي واجهها أبو بكر الصديق بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام، ليعود الوفد العماني للبلاد بعدما وجد كل الحفاوة والشكر من أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وكبار صحابة رسول الله.وعطفا على الأحداث التي صاحبت خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد وفاة أبو بكر الصديق، وخاصة صراعه مع العجم والقوى التي كانت تحد من توسع الفتوحات الإسلامية، فقد قرر أن يرسل جيشه إلى العراق وبلاد فارس، فأمر قائده وواليه على عُمان (عثمان بن أبي العاص الثقفي) أن يطلب من العمانيين المساهمة في الفتوحات والقضاء على قوة العجم خاصة حينما سمع الخليفة أن الفرس بعد معركة جلولاء وهزيمتهم يعدون العدة مرة أخرى للمواجهة واحتلال مكاسب المسلمين في العراق.
لذا أرسل الفاروق رضي الله عنه برسالة عاجلة إلى ملوك عُمان (جيفر، وعبد) أبناء الجلندى يطلب مساندتهم للفتح الكبير، وبالفعل تم جمع الجيش العماني بقيادات الأزد ومنهم أبو صفرة، وكان مجموعهم ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف مقاتل تجمعوا في جلفار القاعدة العسكرية الشمالية لعمان، فحملتهم الأساطيل العمانية وتوجهوا إلى ممتلكات بلاد فارس فكانت أول المحطات جزيرة (كاوان)، وسلمها واليها للمسلمين بسلام، وهنا قام يزدجرد ملك العجم بإرسال جيشه الذي خرج من (كرمان) للتصدي للجيش الإسلامي فكانت معركة عظيمة في جزيرة (جاسك) بالقرب من هرمز الإيرانية، وانتصر العرب وقتل قائد العجم وتم الاستيلاء على الجزيرة فكانت ضربة موجعة للملك (يزدجرد) والذي بدوره أعد جيشا آخر أكثر عددا وسلاحا ويقال تجاوز الثلاثين ألفا بقيادة (شهرك)، فكانت معركة دموية بين الطرفين برزت فيها شجاعة أزد عُمان وأزد البحرين ليستطيع أبو صفرة من اختراق الصفوف والتوجه مباشرة لقائد العجم شهرك ويرديه قتيلا وشاركه بذلك مثلما تذكر المصادر التاريخية رجل يدعى (ناب بن ذي الجرة الحميري).
وبعد مقتل شهرك تقهقرت جيوش العجم وانهزمت وتم أسر من أسر، وغنم المسلمون غنائم كثيرة وبدأت الفتوحات تسير وفق ما خطط لها الخليفة عمر بن الخطاب والذي سر كثيرا حينما علم ببسالة العمانيين وقائدهم أبو صفرة فعلا مقامهم وكبر صيتهم وأصبحوا خير من يعتمد عليه جيش المسلمين في تلك الأنحاء، لذلك طلب منهم بعد ذلك عمر بن الخطاب الإقامة في العراق وتمصير البصرة التي انتقل إليها أبو صفرة وأبناؤه ومنهم المهلب الذي ذاع صيته بعد أبيه وأصبح من اشهر القادة العرب الذين ساهموا كذلك في الفتوحات الإسلامية بأواسط آسيا والقضاء كذلك على الأزارقة.
وكان أول عماني قدم إلى البصرة هو كعب بن سور الذي أصبح قاضي البصرة بأمر من الفاروق عمر بن الخطاب لعلمه وكفاءته وزهده، ومن ثم تبعه أبو صفرة ومعه أكابر أزد عُمان وأهلها الذين استوطنوا حيا من أحياء البصرة تم تسميته بحي الأزد.
وحينما تم اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب، وتولى سيدنا عثمان بن عفان الخلافة رضي الله عنهم أجمعين، واصل العمانيون بقيادة أبو صفرة وأصحابه المشاركة في الفتوحات الإسلامية، لذا نجد أن أبي صفرة مشارك ومتقدم هو وأصحابه في جيوش عبد الرحمن بن سمرة القرشي بعدما استطاع جلب 100 فرس و100 ناقة أتى بها من موطنه عمان من أجل المشاركة بها في هذه الفتوحات تجاه خرسان وما حولها، ليحقق نصرا كبيرا برفقة أصحابه ويوطد الفتح الإسلامي في أواسط آسيا.
ولكن هذه الفتوحات توقفت لبرهة من الزمن بعد فتنة اغتيال سيدنا عثمان بن عفان وانقسام المسلمين في حادثة فتنة حرب الجمل ومذبحة النهروان، وغيرها من الفتن التي عصفت بالمسلمين من أجل الصراع على السلطة.
كان أغلب أزد عُمان في البصرة غاضبين من تلك المآسي التي حدثت والتي ذهب ضحيتها الآلاف من البشر ومنهم أصحابهم خاصة بالنهراون وبالتالي فقد انسحب الكثير من الأزد عن سيدنا علي بعدما كانوا يحملونه مسؤولية قتل أهل النهروان، فلجأ سيدنا علي بن أبي طالب إلى أبي صفرة العماني من أجل المشورة والصلح وشاكيا من الخصام الذي حدث بينه وبين الأزد، ليتعاطف معه أبو صفرة الذي قال لعلي بن أبي طالب: والله لو كنت حاضرا يا أمير المؤمنين لما اختلف عليك من قومي سيفان.
وتذكر المصادر أن الخليفة عمر بن الخطاب عقب معركة جلولاء 16هـ/637م أرسل عثمان بن أبي العاص الثقفي لمحاربة الفرس الذي حاولوا عبر الخليج إلى الشاطئ العربي , ولبى العمانيون دعوة الجهاد وأجتمع لعثمان نحو ثلاثة الآلف مقاتل وعبر بهم عثمان من جلفار إلى جزيرة أبن كاوان حيث أجبر قائد حاميتها الفارسي على الإستسلام وأرسل كسرى الفرس إلى واليه في كرما يأمره بالسير لمقاتلة العمانيين وطردهم من الجزيرة ولكنه هزم هزيمة منكرة وقتل قائد الحملة الفارسي وكان هذا الإنتصار حاسماً لدرجة أن الفرس لم يعاودوا المحاولة مره أخرى , ولم تقتصر جهود العمانيين على حماية حدود الدولة العربية الإسلامية من جهة الخليج بل شاركوا في الفتوحات الإسلامية على الجبهة العرافية وبلغ من كثرة الأزد العمانيين أن خصص لهم حي خاص بهم في البصرة بعد إنشاء المدينة في زمن عمر بن الخطاب .
ومن عمان إنطلق عثمان بن أبي العاص ليغزو الهند وتشير المصادر التاريخية إلى أن دولة الخلافة وخاصة في العصر الراشدي والأموي قد أعتمدت على عرب عمان في غزو الهند فنجد أسماء كثيرة من العمانيين في قيادة الحملات العسكرية في مكران والسند , بل إن الحملات التي غزت الهند في زمن معاوية بن أبي سفيان قد ضمت كثيراً من العمانيين قاطني البصرة , بل والمثير أيضاً أنه حينما اسند معاوية قيادة تغرة الهند إلى راشد من عمرو الحديدي 48هـ/667م وبوصول راشد إلى هذا الثغر لقي سنان بن سلمة في إشراف من عرب عمان واعجب راشد كثيراً بشخص سنان وأثنى على أخلاقه وتوطدت بينهما صداقة نجم عتها تعاون كامل بين القوات الأموية والقوات العمانية التي كانت تحت قيادة سنان وكانت تقوم بنفس المهمة التي كانت تقوب بها قوات راشد وتمكنت القوات العربية من إجبار سكان جبال الباية من دفع الجزية وحققت نصراً آخر داخل أرض القيقان أسفرت عن كثير من الفيء والغنائم ثم دخلت القوات العربية ولاية سجستان ووقعت معركة غير متكافئة حشد فيها الهنود أكثر من خمسين ألف مقاتل وإستشهد راشد بن عمرو وتولى بعده سنان بن سلمة .
وفي الفترة ما بين 65هـ إلى 78هـ ظهرت في منطقة ثغر الهند قوة عربية لا تدين لنفوذ الأمويين وهي قوة معاوية ومحمد أبنى الحارث اللافيين وهما كما ذكر البلاذري من أزد عمان وقد نجحت هذه القوة في السيطرة على مكران والسند على مدى ثلاثة عشرة سنة .
لذا لن نستغرب أبدا حينما نرى أن سيدنا عليا بن أبي طالب يثق ثقة كبيرة بأبي صفرة ويشكو له لمكانته وثقة قومه به واعتزاله الفتن والصراعات التي نشبت بين المسلمين وكأن العماني اليوم هو امتداد عماني التاريخ والأمس في الثبات على المبادئ والبعد عن كل ما يفرق.
ومن ناحية أخرى أكرم علي بن أبي طالب أبا صفره فولاه نهر تيري ومناذر الكبرى ليشرف على إداراتها، بالإضافة إلى انه طلب منه أن يرشح له أحدا من أبنائه لينادي بلواء الصلح والاتفاق لكل من اختلفوا معه وهربوا من البصرة للبادية.
فلبى أبو صفرة نداء الواجب مباشرة بمخاطبة أبنائه على ذلك، وبدأ بابنه النجف الذي رفض هذه المهمة احتجاجا على ما بدر من سيدنا علي في معركة النهروان، ثم توجه أبو صفرة لابنه المهلب الذي قبل الدعوة للم الشمل والسير بالصلح مساعدا ومساهما مع والده بحمل رسالة علي بن أبي طالب لكل خصومه من أجل العودة للبصرة ونبذ الخلافات وكل ما حدث.
ولأن أبا صفرة وابنه المهلب لهما مكانة كبيرة في قلوب أهل البصرة بشكل عام وليس الأزد فقط، فقد استطاعوا توحيد المسلمين في تلك الأنحاء تحت راية خليفتهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه والذي تم اغتياله بحادثة مأساوية كانت من سلسلة الفتن التي تعرضت لها الأمة الإسلامية.
فعاد أهل البصرة تحت لواء الهلب ووالده أبي صفرة، وظلت البصرة بأزد عُمان منارة تستقطب الكثير من العمانيين كجابر بن زيد وابن دريد والخليل بن أحمد الفراهيدي وغيرهم ممن هاجروا للبصرة وأصبحوا من خيرة علماء المسلمين فيها، ويستمر أبو صفرة وابنه المهلب وأحفادهم في خدمة الدولة الإسلامية بالعهد الأموي خاصة، فبعد وفاة أبو صفرة واصل المهلب ما بدأه والده من قوة وشجاعة في خدمة الدولة الإسلامية وأصبح أكثر القادة شهرة بالفتوحات الإسلامية وترسيخ حكم الخلافة الأموية في نواح كثيرة من دول آسيا، بالإضافة إلى أعماله الجليلة هو وأبناؤه في القضاء على ثورة وتمرد الأزارقة بعد صراع دام لسنوات لينقذ أهل العراق وسلطة الدولة وتصبح البصرة في عهده تسمى بصرة المهلب، ويصل الإسلام بفضل بسالته إلى أواسط آسيا ناحية أوزبكستان وما حولها.
وقد شهد ثغر الهند كذلك مأساة أبناء المهلب بن أبي صفرة وأسرته , فتذكر المصادر أنه أثر الصدام بين يزيد بن المهلب بن أبي صفرة والذي كان والياً على العراق وسليمان بن عبدالملك منذ 96هـ/715م وبين جيوش يزيد الثاني بن عبدالملك بن مروان 102/720م فر الناجون من القتل من أبناء المهلب وهم مدرك والمفضل وعبدالملك وزياد ومعاوية ومن بقي من آل مهلب وركبوا البحر إلى قندابيل حالياً جافادا في باكستان ولكن خيانة وداع بن حميد الأزدي عامل الأمويين في قندابين قد أودت بآل المهلب من خلال ملحمة دموية رهيبة .
وإذا كان عرب عمان لهم دورهم الكبير في ثغر الهند كمحاربين وبحارة إلا أن دورهم الحضاري كدعاة ومبشرين بالأسلام كان هو الدور الفاعل والهام نظراً لكونهم أكثر التجار المسلمين معرفة بالهند وثقافاتها وأكثر العرب وروداً على هذه البلاد , لذا فقط أقاموا مؤسساتهم التجارية والثقافية ليس في الهند فقط بل في الجزر المحيطة بها مثل سرنديب (سيلان) التي نجح العمانيون في نشر الإسلام فيها منذ وقت مبكر ولولا التدخل البرتغالي مع بداية القرن السادس عشر لكانت هذه الجزيرة قد تحولت جميعها إلى الإسلام كما حدث في جزر المالديف التي عرفها العمانيون منذ فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي .
لم يتوقف العمانيون عند الهند وسرنديب والمالديف وإنما إمتد نشاطهم التجاري والحضاري عبر خليج البنغال إلى أرخبيل الملايو التي أسماها العمانيون (كله) أو (كله بار) وكانت السفن العمانية تأتي إلى أرخبيل الملايو بقصد التجارة والمرور منها إلى بلاد الصين وأن ميناء كله كان مجمع الأمتعة من أعواد الكافور والصندل والعاج والرصاص والقصدير والأبنوس وورد إشارات كثيرة إلى وصول السفن العمانية إلى سنغفورة أو كما كانت تسمى (صندابور) .
لقد نجم عن هذا النشاط العماني أن تكونت جاليات ومدناً عمانية في بلاد الملايو وفي غيرها من جزر الأرخبيل وأمتد النشاط العماني إلى بلاد الصين , حيث وصلت رحلاتهم إلى خانفو (كانتون) وتعاظم دورهم بشكل ملحوظ في القرن الثالث الهجري ووصلوا إلى أقصى شمال الصين إلى مدينة قانصو وبلاد الشيلا التي يعتقد انها كوريا أو اليابان ومن أوائل التجار العمانيين الذي وصلوا إلى بلاد الصين أبوعبيدة عبدالله بن القاسم الذي وصل إلى كانتون حوالي 133هـ/750م والذي يعتبره البعض أول إنسان عماني يصل إلى الصين بينما يعتبره المؤرخون الصينيون أول عربي مسلم يصل إلى هذه البلاد .
وكان من مظاهر إرتفاع شأن الإسلام والمسلمين في بلاد الصين ما يرويه لنا إبن بطوطة وكذلك الشريف تاج الدين السمرقندي الذي زار الصين في القرن الرابع عشر الميلادي من إنه رأى المسلمين يحظون بقدر كبير من الإحترام والتقدير لدرجة أنه إذا قتل وثنى صيني مسلماً كان الوثنى يقتل هو وأهل بيته وتصادر أمواله , وإن قتل مسلم وثنياً لا يقتل به بل يطالب بدفع ديته التي كانت لا تزيد عن تقديم حماراً لورثته .
وإذا كان العمانيون قد ساهموا بشكل فعال في التمكين للإسلامن في بلاد آسيا فإن العمانيين أيضاً شاركوا في الفتوحات الإسلامية في الجناح الغربي من العالم الإسلامي إذ تذكر المصادر التاريخية إنهم شاركوا في فتوح المغرب والأندلس وقد أفاد معاوية بن أبي سفيان من خبرتهم عند شروعة في إنشاء أسطول بحري وكان لنواخذتهم براعة في قيادة السفن المعروفة بالتيرماهية إلى الهند ومياه بحر الزنج وهذا يفسر إعتماد معاوية بن أبي سفيان على الأزد في قيادة اسطول المسلمين في عهده فظهرت شخصية جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي غزا قبرص ورودس وسفيان بن مجيب الأزدي الذي حاصر طرابلس الشام من البحر وتمكن من إفتتاحها سنة ست وعشرين للهجرة .
الأربعاء، 21 أغسطس 2019
ابو صفرة ظالم بن سراق / بقلم د.صالح العطوان الحيالي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق