الأربعاء، 21 أغسطس 2019

عتب الشوق / بقلم الأديب محمد اخليفة بن عمار

عتب الشوق

آه من ليل حنين هَدّ الفؤاد
وإفك الحبيب يوم لقيانا
أعاتب شوقي وصدق الوفاء
أم الومكم يا من كنتمِ خلانا
يا ساكن الروح كيف تهجرني
والهجر أعَلٌ القلب و أدمانا
يا حب قلبي وهوى ليلي
نحن عشقنا وأنت الخل تجفانا
كيف قسي القلب يا دمع عيني
فهواك وحبك الكاذب أغوانا
أنا المشتاق لقربكم ومحبتكم
فأستبدلتِ فرح قلبي أحزانا
ألا تذكري كيف كان حضنك
وكيف رهنتُ القلب لك قربانا
مررت بسكناك أودعك حبيبي
والعمر ضاع  والهجر أدمانا
تمنيت أقبلكِ حبيبي وأعاتبك
فهجرك أصاب مقتلي فاردانا
كان عطاؤك للقلب طعن سكين
جزاء حبك بالموت اجزانا
تعاليتِ وتكابرتِ على وهوايا
يا من حسبتكم أحبة وخلانا
فأنا مجروح هواك المغشوش
وشيطانك خرب بالفؤادي شريانا
كتبتك على صفائح قلبي وشم
ظننتك مثل البشر لك قلب يُلانا
أهذا الجفاء منك كان جزاء خلٍ
وحبك كان نزوة زور وبهتانا
جَنِيتْ على قلبي وعمري بهواك
وبين صخور الصم حبك رمانا
شربت أنا من كوب حبك الكاذب
فسمك الزعاف كفى قد روانا

    محمد اخليفة بن عمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق