جلال صادق
فَاضْحكْ على الأقزامِ كيف تَطَاوَلَتْ
أعناقُهُمْ فوقَ النُّسورِ منارا..!!
ما ذا هناكَ سوى بضاعةِ كاسدٍ
وجدوا لها في مَتْجَرٍ تُجّارا..؟!
باعوا الكلامَ حدائقاً فَيْنَانَةً
دَجَلاً يُسَمَّى عندهم أشعارا..
الناتِئونَ على صخورِ سطورِهِ
كَالتَّيْسِ في ميدانِهِ زآّرا..!!
وإذا الحمارُ أُعِيرَ زَأْرَةَ ضَيْغَمٍ
سيظلُّ عند النابهينَ حمارا
خُضْها معاركَ لا يُنيمُ أُوارَها
مُتَمَلِّقٌ إلا قَدَحْتَ أُوارا
و تَحَلَّبِ الأزماتِ عَلَّ ضَروعَها
يُطْلِعْنَ في عَنَتِ الظلامِ نهارا
و ازْوَرَّ عن رَفَهِ الحريرِ لترتدي
صُغْرى النفوسِ لكي يَكُنَّ كبارا
شتانَ بين الريحِ تنفضُ عطرَها
فوقَ الحقولِ لِتَنْثني مِعْطارا
و الريحُ في يَبَسِ الترابِ مُقيمَةً
هَبَّتْ فَكَحَّلَتِ العيونَ غُبارا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق