السبت، 9 مايو 2020

(((( ساكنتي ))))

وساكنتي التي م جُنبيِ أذابت وجدا

..... رامت سهام هواها ونادت مني عودا

حملت طيب قطوفها وما كلت

........... لذا القطاف الذي ذاقه حلو شهدا

لشجيرات ثمارها تغني الغصن

........... فجادا لناظرها برمق سال رغدا

كأنها الربا ف حدائق الجمال

............ يرسم لوحة ألوانها زهو وردا

عكفت ف ظلال حناها هائما

........بين صبايا حسنها وغض ما له ندا

وخيال  يموج في لبابها شوقا

............. ذات الصفاء كم لجمالها هودا

وما لي والأيام إن غضت أقدارا

........... فما تسطع إن تحول لهواها ردا

فهي النسيم الذي منه الأنفاس

......... تنسم شذا عببر يعبر للرواح  حدا

وهي القبس الذي من نوره

.................ما تبلغ الظلمة لي طول مدا

ونفسي التي سكنت عطفاتها

...........هي ذات النفس التي لاقتها وعدا

&&&

يا من لها افتدي للوداد محارم

.......... زودي عني بهواك إذا وهمت صدا

أنا ما بلغت فيك منية روحي المتيمة

..............ولا جنيت إلا قليل من اللحظ ودا

لأذكرك على نحاب الشوق طيرا

.......... يحلق ف خلدي وارجوه للشوق عدا

فدعيني احتسي فيك لازب سكرا

........... فيه كؤوس الضنى تبسط الضيم قدا

أفأن هما فيك البعاد سواق جفوا

................. فنهير الصبر ما كابد للدمع بدا

وزاملي لي طيب مشاعر أوت

....................إليك تهدي لقلبي شواهد سهدا

علقت بهواك وأنا منه قيد وانس

............... وما لمؤنس القلوب استعارة زهدا

فما أطيب المحبوب إن ساكن الروح

........... يصب هدير الحنان فتروا النفس سعدا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

يحيى نفادي سيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق