الاثنين، 4 مايو 2020

((((( أنا وعذرية حبها ))) 

أراني لبعادها كم أحصي اللياليا

.......... وها قلبي متوجس لما يغربة تاليا

من سكنت الروح وقطنت حلي

............ يَّمت صلاتي والقبلة من ورائيا

أغدوها شوق والطير أسفار  

..............و ما لطول الأفق سكرات تناهيا

أهيم  لشذا وخالينا بذكريات

.......... نقب الدهر عليها ونكب ف تواريا

ملأت  لماطر الصبر معين مؤرقي

........وما أسلفت عيني للأجفان دمع حانيا 

وكنت لها بصبار الأرض منغرسا

......... ما تذره رياح أو يقتلع من تجافيا

ونديت ف الأصداء صوب سلوانها

....... فتباكت عليها وبددت لندائي ساريا

وقالت أيها المتيم وفيك التبتل

....... كم يقصي الجوي فيك حران تلاقيا

فسكب دمعك وعالي صراخك

.......ووأد ويح الغربة وركل للبعد ضاريا

ما صدق عاشق ف حبه إلا وكان

........ للحبيب خليل طيف يراوده وصاليا  

الأسحار ملتقى العاشقين والهيام

............... ظلل تغيم عليهم السحر ناديا

والقلوب تنادي أفراس بعضها

....... والبعاد حجاب يخفي للسرائر واديا

وناشد الوعد لو استكان نجواه

............ قدا داهم الوهم فيه سبايا تمنيا 

فما أعوزك أيها الناحب ليقين

............ ترى فيه الأقدار ما تعي لباليا 

&&&&&&&&&&&&&&

يحيى نفادي سيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق