الثلاثاء، 5 مايو 2020

يا ليت شمسي ما لاحت عليك
ولم أبصر الموت في حاجبيك

ويا ليتني لم أكن لأكون
مجرد طيف وأركب مسكي

ويا ليتني عند ذاك المدار
تفانى مقامي وفاض عليك

وكنت كحناء دارت مشيبا
إو بعض كحل غزى مقلتيك

عيونك طارت وحطت عليا
فكيف يكون عذابي وضنكي

وكيف أفسر مالا يقال
وكيف أحاضر في شفتيك

وكيف أقاتل سرب الجمال
وقليي صريع على مرفقيك

وكيف أناضل في حزبك
ومني سحبت إعتمادي وملكي

فيا باقة الياسمين سلام
فردي السلام وإلا سأبكي

وأقرئي شعري على مهلك
وقطعي بحره.في مقلتيك

تدبري مافي السطور فإني 
نبي ووحيي رسول اليك

وكفي جمالا وتوبي نصوحا
وادني حجابا على وجنتيك

واعتزلي الناس إلا أنا
وصلي في صومعتي ركعتيك

يا ليتني قد خلقت ترابا
أو كنت ما قدمته يديك

إو صخرة في رؤوس الجبال
أو زوج قرط على أذنيك

أو زهرة في جدائل شعر
أو ساعة عانقت معصميك

خالد فريطاس الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق