يا ليت شمسي ما لاحت عليك
ولم أبصر الموت في حاجبيك
ويا ليتني لم أكن لأكون
مجرد طيف وأركب مسكي
ويا ليتني عند ذاك المدار
تفانى مقامي وفاض عليك
وكنت كحناء دارت مشيبا
إو بعض كحل غزى مقلتيك
عيونك طارت وحطت عليا
فكيف يكون عذابي وضنكي
وكيف أفسر مالا يقال
وكيف أحاضر في شفتيك
وكيف أقاتل سرب الجمال
وقليي صريع على مرفقيك
وكيف أناضل في حزبك
ومني سحبت إعتمادي وملكي
فيا باقة الياسمين سلام
فردي السلام وإلا سأبكي
وأقرئي شعري على مهلك
وقطعي بحره.في مقلتيك
تدبري مافي السطور فإني
نبي ووحيي رسول اليك
وكفي جمالا وتوبي نصوحا
وادني حجابا على وجنتيك
واعتزلي الناس إلا أنا
وصلي في صومعتي ركعتيك
يا ليتني قد خلقت ترابا
أو كنت ما قدمته يديك
إو صخرة في رؤوس الجبال
أو زوج قرط على أذنيك
أو زهرة في جدائل شعر
أو ساعة عانقت معصميك
خالد فريطاس الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق