لاعزاء للفقراء،،،بقلم حامد الهلالي، لاعزاء لمن هم جياع وفقراء،
قد عانوا الفقر والمرض موعد لهم مع الوباء،،،
ووجوه شاحبه وكئيبه وصفراء،،،
وجيوبا فارغه الا من كرامه التعفف فهم أغنياء،،،
لاعزاء لمن هم للعوز والجوع أصدقاء،،،،
لايملكون القوت القليل من كسرة خبز وهم أتقياء،،،
لباسهم الحمد وشكرهم سناء،،،
ملكتم العالميين وليس في مخدعكم سوى الخبز والماء ،،،،
ونار موقده محدقين حولها الأبناء،،،،،،
وفي العلم لهم باع وفقه وعقل وفكر وبهاء،،،،،
وعند الشدائد ،حماة الأوطان وحصن العرض والأرض وهم الشهداء،،،،،
وفي الاخلاق لهم مزرعة الأدب الفضيل وسماحة النفس والسخاء،،،،،
واكواخ تتهاوى شتاءا وبردا صردا وأصوات الدعاء،،،،،
دعاء الفقير مجاب ودمعة المسكين تعلو السماء،،،،
هاهم الفقراء تيجانهم العفه وعرشهم الوفاء،،،،
فلاعزاء لمن حق عليهم الوحي حقوقا في مال الاثرياء،،،،
زكاة الحق واجب الشرع الفاخر السمح على الاغنياء،،،،
رحمة الأنسان هي غاية الرحمن للبؤساء،،،،
وعند الرب هم أحباب الله تقاة الحق المبين و أزكياء،،،
بقلم حامد الهلالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق