قصيدة : نوبات عشق ووقاء بقلم : بشير قادري
طالعت في صفحة وجهك وجهي
وقدرتي على هزم الشك
والخوف والذّات الشرسة
وقدرتي على توقيت انفجاري
لأصير شهبا مضيئة
في ذات اللّحظة التي تعلمنا فيها البكاء
والغناء والحوار الأخرس
وتعلّمت أن أحبّك كي أطير وأسقط
وأتجزأ لأتجمع
واحفظ درس البراءة في عينيك واكتب
وأتذكر الألوان والأشياء
واسم المدن والأحياء
وخريطة جسدك ولحظة الإغماء.
سأجيئ إليك ذات لحظة بكلّ عنفواني...
بكلّ إصراري
لنرحل سويّا إلى ما بعد الآتي
سأجيئ إليك بكلّ ذنوبي واعترافاتي
ضمّيني إليك بكلّ احتمالك للحظة عطاء
فالشّموع قاربت على الانطفاء
ولحظات البوح إلى انتهاء
وأنت كما أنت تنبعثين من وجداني
بل تنسلخين من كياني
والعزف متواصل ....
وتنتابني لحظات خوف
ونوبات عشق ووفاء
ونوبات جنون وبكاء.
ولست أدري هل نتوحّد أم نتآكل
أم ننسى الانتماء
يطهّرنا الدّمع ويسكننا الرّعب
نحاول الهروب ..
يجب أن لا نسقط في المحظور
فنحاول الاختباء....
فافترسك في غباء.....
بل افترشك في هناء...
بقلم : بشير قادري - شاعر الواحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق