الأربعاء، 1 يوليو 2020

وأتسائل وأميل 
صوبه لأساله
كيف يخان عهدا 
أبرما
ونار شوق 
أشعلت الجوانح 
والقلب نارا إضرما
وذابت الروح له وبه 
مستسلما
وكتب كتاب الهوى 
وعلا صرح فؤادين
 وتنعمت وتنعما
فقل ياحبيب هل 
نحن  أهل
 للوفاء الأكرما
وقبلة الوافين
ولهم مثالا يحتذى 
ومرهم ودوا
ليقولوا قد مر 
الصادقين
 يوما من هنا
 كتبوا 
كتاب الهوى بحروف 
الوفا في مدارس
حفظا وعلما
واتساءل وأعود لأساله
وأجادل وفي الحقيقة
 العارفة وحدي  أعلما
بأتي للقصائد
لنظمك وحدي الملهما

2020 / 30/ 6

غزوة عثمان سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق