وأتسائل وأميل
صوبه لأساله
كيف يخان عهدا
أبرما
ونار شوق
أشعلت الجوانح
والقلب نارا إضرما
وذابت الروح له وبه
مستسلما
وكتب كتاب الهوى
وعلا صرح فؤادين
وتنعمت وتنعما
فقل ياحبيب هل
نحن أهل
للوفاء الأكرما
وقبلة الوافين
ولهم مثالا يحتذى
ومرهم ودوا
ليقولوا قد مر
الصادقين
يوما من هنا
كتبوا
كتاب الهوى بحروف
الوفا في مدارس
حفظا وعلما
واتساءل وأعود لأساله
وأجادل وفي الحقيقة
العارفة وحدي أعلما
بأتي للقصائد
لنظمك وحدي الملهما
2020 / 30/ 6
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق