السبت، 4 يوليو 2020

الرحيل
،،،،،،،،،،،،،،
في لحظة الوداع ،،،،،
يكاد القلب مني قد يقع ،،،،،
وانت على عجالة من الرحيل ،،،،،
كيف لي ان اصبر على ذالك الفراق ،،،،،
من بعدك وانت ساكن في قلبي ووجداني ،
اخشي ان يكون اخر وداع لنا ،،،،
كي لا نلتقي ياحبيب القلب ،،،،
هنا بدأت الشكوك في عقلي تراودني ،،،،،
لذالك الأمر اصبحت كل أحاسيسي تناديني ،،،
قدرحل وانتهى كل شي جميل في ذاكرتي ،،،،
وهنا بدأت الدموع تنهمر لفقدانك وانا سئمت الحياة من بعدك ،،،،،
هل يكون لنا لقاءمن بعد الفراق الطويل ،،،
اويكون الحزن عليك اطول ،،،،،
وصبح كل شي في داخلي يؤذيني ،،،،
وأحسست في ضياع من بعدك ياحبيبي
لان انت غايتي من الدنيأ ،،،،،
مابقي لي سوا ذكراك في بالي تناديني

بقلم حسن رزاق الصافي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق