السبت، 4 يوليو 2020

خواء 

حين يتلون الحضور غيابا 

يسدل الليل خماره

يلف الزمن حول نفسه

يمشي مهزوما يغرق في لا نهائيته

عندما يتسرب الغياب 

الكون يستند إلى خواء 

ينقش العدم الدقائق والساعات 

ومحراب الصمت 

يضج بمواكب فرح مؤجل 

طابور اماني تكومت 

تخفي برشاقة شهقة ميت 

يسير الى حتفه البارد 

غصة الفردوس المفقود  

لا زالت تمشي الهوينا 

تنهل من حلم بنفسجي 

تتسكع في دروب النشوة 

ما اجمل ان تعرج السعادة 

الى عرينك فتنهشك 

منهك انت من دوارها 

تلقي بك في ظلالها 

خارجها ...

كم هو غريب ان يشح الوادي !

وان يجف حلق الساقية 

كيف للربيع ان يخلف الموعدا؟

ما به لشقائق قد عز وتوعدا ؟

صقيع ...صقيع 

يلف المكان والزمان 

وحده الغياب يدفئ .

فريدة بوفتاس (المغرب )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق