الخميس، 2 يوليو 2020

في ‏حياتنا ‏/ ‏بقلم ‏الكاتبة ‏نهى ‏حمزه ‏

الكاتبه نهى حمـزه
تواصل نشر حلقات كتابها

2 - فى حكايتنا ... 🌷
----------------

غير منطق الطبيعه ونظامها البيولوجى ... قد أصبح للروح مسرى وشريان تختلط وتتمازج فيه كيانات بشريه لا تقبل سوى أصحاب السمو .

أنا وأنت أصحاب السمو.. ارتقينا بالرقى ... وغدونا معجزة حياه ... خبرنى أنت لماذا أكتب مستعمله لفظ كنا ؟ ثم أمحيها وأكتب نحن .. خبرنى بالله عليك .. كنا أم نحن مازلنا .. لا تتركنى لمفاجآت الأيام , لن أتحملهاوسأنتظرك تأتى وتعد لها بنفسك تكون كما تكون وقتها ... صادق أو كاذب وحينها حقيقتنا تكون اما حقيقة أو وهم , أو أنها ماتت وذكراها هى ما ينخر فى ذاكرتى .

 تطرق ما تبقى لى من أبواب لتؤلمنى أو توهمنى ... لا أدرى صدقنى .
أحار لدرجة الغثيان والألم الجسدى المختزن فى كل جسدى . كل هذه الألام أخبئها وكل أيام جميله سبقتها فى برديات الفرعون دائما تلح على فى اثارتها واعادة صياغتها وأنا لا اود اعادة صياغتها ... لا أحتمل ... لا أحتمل .

أقبلها كما هى بحلوها وحلو أيامها وآلامها .. الحاح لا شعورى لكنه ليس بغريب يفهمه أصحاب الشعور ومن يمتلكون حس مرهف وتفهمها للأرواح المحلقه فى فضاء بعيد عن هذا العالم الذى لا يسمح لى الحق فى البوح أو حق الزهو ولا حتى حق الضحكه من القلب واكتمال السعادة قبل موتها

أهذا عالمى وحدى !! .. أم هو العالم وأنا الغريبة فيه .. أم أنى قد ضليت الطريق الى مجره مظلمه .. مجره لا تشبهنى .. كل ما فيها ليس منى , فلا أستطيع أن أزهو بك وأفرح وأتعلق فى ذراعك وتخرج الاهات من أنفاسى شارده سعادة وتألق وتأنق .

اللحظه لا تقتحمها نظرات المستفزين اللاهثين خلف الكلمات المعبأه فى قنينات المر .
ما بينى وبينك يكفى برديات الفرعون .

بقلمى 🖋
#نهى_حمزه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق