الأربعاء، 1 يوليو 2020

بقلمي/المحرر الدكتور.م جمال العباس

..................  حقائق أثبتها العلم ................

أتحدث عن عين الحسد علميا وليس كعرف أو عادات أو خرافات فقد تبين لمعهد علمي في ألمانيا أن نظرة الحسد المؤذية ممكن أن تؤدي إلى الوفاة أو تسبب حريق أو إلخ حيث ثبت لهم من خلال دراسات علميه أن العين تختزن أشعة ممكن أن تنطلق في أية لحظة لكن يتحكم بها الدماغ وهذه الأشعة  صعبة التحرر بسبب تحكم الدماغ بها بأمر من الله الذي أحسن خلقه و كذلك هذه الأشعة تشبه الأشعة التي  تنطلق من أحد نظائر اليورانيوم المشع والذي تصنع منه القنابل النووية لكن في العين ليست كما في الطبيعة حيث نشاطها في العين أقل لأن الدماغ وبحسب ما قدر الله يتحكم بها وإذا انطلقت هذه الأشعة باتجاه شخص ما (وهذا ما نسميه نظرة حسد) فإنها تولد تيارا مغناطيسيا اشعاعيا حوله وخاصة حول الرأس مما يؤدي لأوجاع في الرأس خاصة وباقي الجسم وإن إذابة مادة الرصاص حول المصاب بأشعة  الحاسدة يجعل الرصاص الذائب يمتص قسما من هذه الأشعة وبالتبريد بالماء تبقى الأشعة ضمن مادة الرصاص وبتكرار إذابة الرصاص حول المصاب عدة مرات فإنه بحالته السائلة يمتص شيئا فشيئا الأشعة المؤذية حتى تفرط مادة الرصاص بسبب امتصاصها لقدر كبير من الأشعة وبذلك يتخلص المصاب بالعين من هذه الأشعة المؤذية ويتعافى والدليل أن لون مادة الرصاص يتغير من اللامع الفاتح إلى رمادي وبدون لمعان وأذكركم أن المواد المشعة النووية لا تحفظ إلا بمادة الرصاص لأنه يمتص أشعتها و لا تستطيع النفاذ منه وهذا جميعنا يعرفه من خلال دراسة الكيمياء  في المدارس والجامعات.
ولا يستغرب أحد فهذه حقيقة علمية وليست خرافة فالإصابة بعين الحسد ليست وهم ومعالجتها بإذابة الرصاص ليست خرافة بل حقيقة علمية أثبنها العلماء . حماكم الله من شر الحسد........ ولكم تحيتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق