الثلاثاء، 23 يوليو 2019

(اللي..رباني .ف صبايا) / بقلم الشاعر ياسر عبدالحميد

(( اللي،، رباني،، ف صبايا))

اللي رباني،، ف صبايا

من البداية ،،، كان أبويا

لكن،،، طريقة،،، الرباية

ضل الطريق،، بيني،، و أخويا

جيل يقول،، انتوا،،، القديم

و جيل يقول،، بقوا،، أنتيكات

و جيل يفكر،، في،، النعيم

و الحياه،، مشي،، و بنات

و جيل يبات،، ع المصلحه

و الدنيا،، عنده،،، مخدرات

و جيل،، بيوعظ،، بالايمان

جه ف وسطهم،، مالوش مكان

من وقت فات،، كنا،، و كان

تعاليم،، ابونا، ،، و جدنا

كنا نخاف على،، بعضنا

و الجهل مش،، من عندنا

أصبحنا ليه،، صور كتير تشبه لنا

اللي شاف،،، ف حياته خير

و اللي بدل،،، ،، في الضمير

و اللي بايع،، ناس كتير

و البيعة وصلت،، عندنا

و اللي شارك في المتاهة

عاش  في دنيا،،  مش لاقيها

و من غباها،، شال،، ،، شقاها

شال في نفسه،، و ضحى،، بيها

زمن صريع،، أو جريح

ملقاش في،،،، حد يضمنا

هية،، فتنة،، ولا توهة،، ولا غربة،،

ولا شيئ،، اصبح قدر،، ،، مكتوب لنا،،،!!!

بقلم الشاعر / ياسر عبد الحميد،،،!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق