الخميس، 18 يوليو 2019

تلقائية البوح وصدق المقاصد
                بقلم فاروق الباشا

بحت وماأزعم فوق ولائى   ولكن
جيوش الصدر تنطق الفم السكينا
وفى تلقائية البوح صدق   يفضح
حقائق تعوى فى جباب  حواشينا
وما  أنا  الا  لبنة  فى  كيان  حوى
للصدق برهانا شاهدا على ماضينا
أقوام  خار الاله  من  بينهم  رسلا
مشاعل تبدد بالهدى عماء العالمينا
فأى  الخلق  بعد  خيار  الاله  ترى
قوما   على  سمة  الكمال   تبارينا
هوت  علينا  أثداء العواتك   تشبع
الروح قيما تودع مقار  الصديقينا
فشببنا والعدل فينا شقيق   نخوة
والجودفينا غراس ايدى الاكرمينا
فى بقعة  وضأها  الاله  من  كوثر
فغدت للأنتماء مورد خير  ومعينا
وطن تحابت فيه مهج العبادفصار
مؤتلف القلوب وملتقى  المؤمنينا
أمصاره  عقد  تنعم حباته  بدفء
التأخى  ونسم  الوفاق      المتينا
فى أحضانه تتعانق أدفاء الشغاف
وعلى رباه ترتشف أنداء   الحنينا
حباه   الاله   نعما  تعدد   مفادها
صانت  لدينا  بالحب  ماء الجبينا
ثم فاضت فصارت مكتسبايجتنيه
الظاعن   والقائم   جارا    لمغانينا
هذا حالنا عليه جبلنا فمن    جعل
الالف لدودا   ومسخ   التبر  طينا
غير ضعيف تشيطن فانبرى  يبث
الوقيعة تنخر عظام الالفة     فينا
فاذا العمار  خراب   والبناء   هدم
والتواد هارب.  والحب   مجافينا
أخى العربى فى صنعاءوفى بغداد
وفى دمشق وربوع الخيرفلسطينا
وفى المغرب العربى وفى    لبنان
وفى مهبط الوحى وربوع    سينا
كم فاض الكيل وتاسد الويل وبان
المرادالدنئ فصارحصحصا ويقينا
من قلب العروبةأهلى وبنوعمومتى
اناديكم باسم امجاد زانت ماضينا
من مصر الكنانة بلسان الضاد انادى
حمية الحق وغيرة من اعتقد دينا
من ضفاف النيل ومن فوق منارات
الازهر انادى نخوة العربى  الامينا
إزيلو  الشقاق.  وسيدوا   الوفاق
فقد عاث فى ديارنا عدو     لعينا
لموا  الشتات   واثأروا لمن   مات
غيلة فالرفات يصرخ فى  جبابينا
وحدوا الصفوف وأعدوا السيوف
فان الخطر مندسا بين   ظهرانينا
سيدوا  الحق  وتناسوا    اضغانا
سببت  على  مر  العصور  ماسينا
أمرواالعلم وامحقو الجهل واقصفوا
اوكار التعصب بسواعد القادرينا
فان الاتحاد رحى تسحق بذور الشر
وتدحر عتاة البغى بيد لاتستلينا
  مع تحيات فاروق الباشا "الغيث الوفير " ...مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق