لماذا تتمادى في غيِّكَ..
وأنت تعرف عيّبكَ..
في وجدكَ وسركَ..
تريد إذلالي لأنني أحببتكَ..
ومن قعرَ وادٍ إلى قمةٍ أسكنتُكَ..
لا ياحبيبي سأَوّقِفُكَ عند حَدِكَ
…… .. … .. ……
سأطعن قلبي إن قال أُحبك..
فالحبُ لا يكون كما تعرفه
الحب صرخ بأنهُ غريبٌ عنكِ
ويخجلُ بكِ
ولن يعد بعد اليوم وقلبي يميل إليكَ
…… .. … .. … ..
إرحل إلى الجحيم.. وإلى حلمٍ سقيم..
وإلى ليلٍ بليد.. وإلى الصحراء
وأنا من اليوم إلى الربيع.. سأحضنُ
كرامتي وقناديلَ تُضيء.. وسأبحثُ
عن عاشقٍ جديد يُقدّرُني ويَخلقُ ليَّ
حلمٌ جديد.. ويجعلُ دمي يسري بأوردتي من جديد..
دمشق.. محمد زكي عبدالفتاح.. 16..7..019
الخميس، 18 يوليو 2019
لماذا تتمادى في غيك../ بقلم الشاعر محمد زكي عبدالفتاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق