يا عمري هل لي أن اسأل؟
بقلم عبدالكريم يسف
و أنت تعلم البير و غطاه ، و البحر ما أخد و ما اعطى ، فلماذا لا تقوم بنسخ كل ما تراه مفيد لي و لك ؟ و تقصر معانات البشر ، أنت و نحن في سفينة واحدة و الركاب يحلمون بالوصول ، و نحن واصلين مهما طال الزمن ، فخد بيد التايهيه و اوصلهم إلى بر الأمان ، سيذكرون لك هذا الجميل لما الحياة تديق عليهم ، لا تلومهم اليوم فإنهم ناسيين أنك سبب سعادتهم إلى حين ، و لما الشقاق يحل و السفينة تضيق و مياه البحر تتسرب و يبقي يقينا أننا سنغرق ، عندها الأمل يزداد فيك ، و العيون تنظر لبعضها البعض و يبقى التفاؤل عنوان كل حديث و السؤال المطروح الآن ، كيف الوصول إلى الشاطئ ؟ واثقين أنه لا شيء يستاهل ، عارفين ان الدنيا دوارة قد تجود مرة أخرى و تعود إلينا سالما لا محالة ، في المرة القادمة خد معك الزاد !.
الثلاثاء، 23 يوليو 2019
ياعمري هل لي أسأل / بقلم الأديب عبدالكريم يسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق