المألوف
بقلم عبدالكريم يسف
و نحن في ربوع البادية ، و الربيع يتسرب من أبواب الشتاء نحونا و نحن طايرين من الفرح و السعادة و الإبتسامة رائعة تشق الصخور و تنبث ازهار الورد والياسمين ، فالربيع لا يقبل المبالغة في المديح ، كريم ما عنده مانع أنه يهديك ، زرابي من ورود و ازهار ، يفرشها لك على مرمى العين ، فأنت القمر الوهاج يضيء الدنيا و الدروب بأجمل ما تجود به الطبيعة الخلابة على شانك ، حافظ على الضحكة فانها عنوان راحة بال و طمأنينة ، فكلما حضر الماء يغيب التيمم ، الدنيا لا تجف و أنت في المحيط ، و ضحكاتك باعتة رنين موسقى ، ترد التاءهين إلى موقعك ، مهما تعثرت خطوات الوصول لابد للقادم أن يصل !؟.
الأربعاء، 17 يوليو 2019
المألوف / بقلم الأديب عبدالكريم يسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق