مسافر بِلا خَطوات
مُسافِر بِلا خَطوات
وخَلفي مِنَ الآلام
مليئة بِالآهات
قَد رَويت الشَجَرْ فَأثْمَرْ
وَريتْ البشَرْ فأنكَرْ
فصَارَ حُزني
على مدى الأَيامْ طويلْ
وعيني عَلى فِراقْ الأحبابْ تسيلْ
أبكي إِذا فارَقتهم يومْ
فَكيفَ إذا كَانَ الفراقُ طَويلْ
فإن لمْ تكوني لي
بِصفوِ الوِدادْ
بِمِلكِ إرادتُكِ
فأنا لمْ أَعُدْ أُرِيُدكِ
حتى لو كنتِ مَلِكة
فَلا يُغريني جَمَالُكْ
ولا ما تَملُكينَ مِنْ ياقوتْ
وإِنْ كَانَ سَريرِكْ مِنْ ذَهَبْ
وغِطَائُكِ من حَريرْ
فأنا سَريري مِنْ تُرابْ
وغَطائي سَمائي
فإنْ أَرَدتِ التَنازُل عنْ كِبريائِكْ
سأُدْخُلِكِ إلى قَلْبي وَتَسْتَملِكيهْ
وَإنْ سِرتِ عَلى خُطاي
سَأُمَلِكُكِ روحي
طَوالَ عمري
مع تحيات الدكتور
الكاتب والشاعر
نبال بدور
سيد الحروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق