أَيَا عِيدُ..عَيَّشْتَنَا فِي الْهَنَاءْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
وَعُدْتَ إِلَيَّ بِفَرْحَةِ عُمْرِي=أُبَعَثْرُهَا فِي الْفَضَاءِ وَأَجْرِي
وَأُفْرِحُ كُلَّ قُلُوبِ الْحَزَانَى=وَأَمْسَحُ دَمْـعاً عَلَى الْخَدِّ يَسْرِي
وَعُدْتَ لِتَنْشُرَ بَهْجَةَ عُمْرِي=تَلُمُّ الْحَيَارَى وَتَبْعَثُ فَجْرِي
وَنَفْرَحُ بِالْفِطْرِ بَعْدَ صِـيَامٍ=كَفَرْحَةِ سَارٍ بِطَلْعَةِ بَدْرِ
نُصَلِّي جَـمَــاعَـتَنَا فِي الْخَلاَءِ=وَنُسْدِي إِلَى اللَّهِ أَعْظَمَ شُكْرِ
وَنَسْمَعُ لِلْعَالِمِ الْمُـسْــتَنِيرِ=موَاعِظَهُ فِي جَلاَءٍ وَيُسْرِ
يُضِيءُ الْعُقُولَ وَيُهْدِي الدَّلِيلَ=لِجَمْعٍ سَعِيدٍ عَلَى خَيْرِ أَمْرِ
أَتَيْتَ إِلَيْنَا هَلَلْتَ عَلَيْنَا=تَلَقَّفْتَنَا فِي حَنَانٍ وَبِشْرِ
وَأَسْعَدْتَنَا يَا حَبِيبَ الْقُلُوبِ=بِفِطْرٍ جَمِــيلٍ وَأَجْمَلِ أَجْرِ
تَبَاهَتْ بِنُورِكَ رُوحُ التَّجَلِّي=وَخَيْرَاتُنَا زَهْزَهَتْ مِثْلَ زَهْرِ
أَيَا عِيدُ..تَـــوَّجْتَنَا بِالصَّفَاءِ=وَنِلْنَا مِنَ الْعَطْفِ أَعْظَمَ أَجْرِ
أَيَا عِيدُ..عَيَّشْتَنَا فِي الْهَنَاءِ=وَجُلْنَا مَعَ الْحُبِّ يَوْماً كَدَهْرِ
أَيَا فَرْحَةً عَمَّتِ الصَّائِمِينَ=يُهَدْهِدُهُمْ رَوْضُهَا بَعْدَ صَبْرِ
وَوَحَّدَتِ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعاً=وَوَحْدَةُ خَطْوِهِمُ خَيْرُ نَصْرِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
[mohsinabdraboh@ymail.com](mailto:mohsinabdraboh@ymail.com) [mohsinabdrabo@yahoo.com](mailto:mohsinabdrabo@yahoo.com)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق