الأربعاء، 17 يوليو 2019

عبرة ومثل / بقلم الأستاذ حسن الأحمد

عبرة ومثل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال أحدهم دخلت البادية فإذا أنا بعجوز بين يديها شاة

مقتولة وإلى جانبها جرو ذئب فقالت أتدري ما هذا جرو ذئب

أخذناه صغيرا وادخلناه بيتنا وربيناه فلما كبر فعل بشاتي ما

ترى وأنشدت :

بقرت شهويتي وفجعت قومي

وأنت لشاتنا أبن ربيب

غذيت بدرها ونشأت معها

فمن أنباك أن أباك ذيب

إذا كان الطبع طباع سوء

فلا أدب يفيد ولا أديب

اللهم أنا نعوذ بك من البغي وأهله ومن الغادر وفعله وصلى

على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم

١٧ تموز ٢٠١٩م حسن الاحمد الواوي ج ع س سلامي لكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق