الأربعاء، 17 يوليو 2019

وعدت / بقلم الأديب موسى الطريفي

و عدت

موسى الطريفي

وَ كآن قَسمناٰ وآحد ...
قَسمٌ ٱستثنائيٌّ ملآئكيّ
قسمٌ يَرويني  بخمورٍ
عتيقة حتى الثمالة
قسمٌ تآه فيهِ أحمرَ الشفاه
وَ عُدتْ
وَ تَمايلَ معيُ وِشاحها
وَ رَقصَت على أكتافي وَ أكتآفها
خصلاتشعرها

وَ عدتْ..!
شَعرتِ ِ برجفةٍ في
اعماقي واعماقها
هدوووءٌ وَ سلآمٌ يَعجزُ
عن وصفه الكلام
"أظنهُ صمتُ العشق "
صمتٌ يَشي  بمشاعري
وِ لهفتي
بكذبتي عن البعد
بدموع الفقد
وَ عُدتْ ..
أمَلتُ ِ رأسي الىٰ كَتفي
تفقدتُ ملآمحي ِ بكفِ يدي
       "إنهآ مشتاقةٌ  توّآقة "
لتَسقيكَ "كل"قلبي
تنثرُ علىٰ كلكِ عِطري
لتبوحَ لكَ  بتفاصيلِ عشقي
نظرتَ الىَّ ..
     "أحطَ ِ كفيكَ وَجهي "
وَ ضعتُ أنا  مع عبقِ الياسمين
َوَ عُيونكَ  بكلٓ الحبٓ
تلتهمني
َ فٱزدآدَت حيرَتي ..لَهفتي
وَ ذَبلَت جفوني
وَ ضِعتَ أنتَ في عيوني
لآ أشعرُ ِ بأقدآمي تَطأُ الأرض
أشعرِ ِ أنني روحاً مُحلقةً في
ربيع عمرك
روحا تحمد الله
همستُ  في أُذنِ قَلبكَ
       "عدتْ "
        وَ إني أِحبكَ.
وَ هذآ قَسَمي إلىٰ أن
ينتهي الكون
"أن لآ فِرآق بعدَ اليوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق