شذرات حب
حين نطق لساني للوهلة الاولى . بحروف إسمك الساحرة . خفق القلب كمن وجد حياته المفقودة . وأحس بنشوة لم يشعر بها من قبل . أهكذا هو الذي يسمى حب . وترتع به المشاعر والأحاسيس ، أم ماذا عساه أن يكون .... ويحك أيها القلب كيف اٌسرت بمثل هذه العوجالة . كم أنت طيب ياقلبي حين تحب بنظرة . أم أنك وجدت ضالتك المنشودة . من بين ركام تلك السنين . رجوتك أيها القلب أن تتأنى قليلا . فلربما توهمت في إحساسك . عندها ستندم على نية صادقة منحتها ، ذات يوم لأحد لم يقدرها . ولم يشعر بها ، فتكون ضحية لكل الآلام والأوجاع معا . وتجبر أن تعيش في دوامة الصمت الخانقة .... عندها سيشار إليك مع الحمقى ... فكم ستزداد محنتك ويكثر ألمك . فكم أخاف عليك ياقلبي المسكين ... بقلم زياد محمد ..
الأربعاء، 17 يوليو 2019
شذرات حب / بقلم الأديب زياد محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق