الكل يتغنى بالصداقة والمحبة...لكن هي فعل قبل اي كلام
كان شاب محترم يعيش.حياة هادئة رغم غناه وسعة العيش ثري وله اصدقاء على شاكلته
محترمين مؤدبين .ساعد احدهم بترميم بيته دون ان يطلب منه..
دفع فاتورة مشفى برقم خيالي بصمت..
يشد ازر اصدقائه بدون منية اوفضل
بعد فترة توفي والده مالت به الايام من غنى الى فقر مدقع هذه هي الايام..
قال في نفسه عملت خيرا كثير مع اصدقائي لعل احدهم يساعدني على ما انا فيه
سمع ان احدهم اصبح غني وثري قال ساذهب
واطلب منه المساعدة
وحين وصل امام قصر صديقه قال للبواب اريد مقابلة فلان
قال لحظة ..بعدها قال له يقول لك لايستطيع
مقابلتك لديه اعمال كثيرة...
اسوددت الدنيا في وجهه أيعقل هذا..
فلان يطردني ..انكر فضلي ومعروفي..
وهو يسير ولايعرف الى اين ..واذا بثلاثة شباب
منهمكين .بالسؤال عن فلان ابن فلان...
قال لهم اعرفه ما الامر...انه والدي
قالو ترك عندنا كيس من المرجان الفاخر امانه
ونود ان نعيده اليه كوننا نصفي اعمالنا .ونعيد الامانات الى اهلها..
اخذ كيس المجوهرات وكاد ان يطير فرحا..
واذ بامراة عجوز تساله ولدي تعرف لي
محل لبيع المرجان الفاخر ولايهمني الثمن
قال لها ايعجبك هذا قالت هو المطلوب
فاعطته نقودا وذهبا ..وذهب
فعد فترة وجيزة اصبح من كبار رجال الاعمال
..واعاد شركته وثروته..الى مكانتها وتالقها
وهنا تذكر صديقه...الذي طرده
فكتب له
صحبت قوما لئاما لاوفاء لهم..
...يدعون بين الورى بالمكر والحيل
...كانو يجلونني مذ كنت رب غنى
...وحين افلست عدوني من الجهل
....لما قرأها صديقه ابتسم وكتب له
...اما الثلاثة فقد وافوك من قبلي
...ولم تكن سببا الا من الحيل
...وأما من ابتاعت المرجان والدتي
...وانت أنت اخي بل ومنتهى املي
....وما طردناك من بخل ومن قلل
لكن خشينا عليك وقفة الخجل
...وحين قرا الرد اجهش بالبكاء ماذا فعلت
وحين وصل بيته قالت له اخته عندك ضيوف
واذ بصديقه واخوته وامه
هاهي الصداقة موقف...قبل ان تكون مغرفه
مسا الورد
ااسف غلى الاطالة
....ابو اسكندر....
الأربعاء، 24 يوليو 2019
الكل يتغنى بالصداقة / بقلم ابو اسكندر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق