سألوني عنك
بقلم عبدالكريم يسف
سألوني عنك قلت : إختفى ، فالطبيعة الخلابة لا تهديك إلا الجميل العتيق ، و لما تعيد هداياها فهي تاخد منك الأوفر حظا الذي يرضيك ، ذلك لأنك لم تراعي الأصول و لم تحفظ السر ، الحديث بين اثنين و الثالث زائد ، إذا شاع من أخطائك الكثير فلا أنت و لا احدا ثاني يمكن أن يعرف مصدر التسريب ، إن كان لك في الحياة كلام يوجب السر ، لا تشارك معك فيه احدا آخرا ، في الغربة و الناس غايبة ، تحكى عنها قصص و روايات و نفتكرها صادقة و نتمنى الثواب لصاحبها ، و بعد ما ينتهي المراد منها ، يأتي من يقول لك الرواية خيالية ماية في الماية ، لذا لا تصدق كل ما يحكى لك و يقال ، هي مجرد حكايات لا تتكرر إلا في الأحلام الزائفة ، كم رأيت من أحداث غيرت مجرى الحياة و لما إكتشفت الحقيقة و تعرى الحديث ، ندمت على ما صدر منك ، لا تصدق كل ما يحكى لك ، اذا لم يصدر منك !.
الخميس، 25 يوليو 2019
سألوني عنك / بقلم الأديب عبدالكريم يسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق