تعارف.. بقلمي محمد زكي عبدالفتاح..
كنتُ مسافراً من محافظة
لمحافظة..
وبينما عينيَّ تتأمل سارحة..
دققت بعيونٍ مثلها شاردة..
حدثت تلكَ الومضةَ الساحرة..
فأصبحت الأشياء ليست عادية وعابرة.. ........ …… ……
على الطريق توقفنا بإستراحةٍ
وعيوني عليها ناشطة..
وعيونها واعدة..
لم أجرؤ على الكلام ..وعدنا إلى الحافلة..
ومضت وعيوني مضطربة ودقات قلبي
بنبضها متسارعة..
وصلنا إلى آخر الرحلةِ..وكل همي
أن أتعرف على هذه الجميلةِ الرائعة..
…….. ،،،،،،،، ………
وقفتُ بعد صمتٍ ً..أسرعتُ لحمل ِحقيبتها متظاهراً بالمساعدة .
إبتسمت كأنها من الملائكة وقالت
ماسُركَ هل إحساسكَ كمثلي ..
قلتُ وأكثر وجوارحي تغلي فهل عندكِ مايطفئ من نارها..
قالت هذا رقم جوالي حادثني وقد يتوافق نجمك ونجمي..
بعد ساعات حادثتها والقدر ساعدنا وبعد أيامٍ تقدمتُ لخطبتها وخطبتها وبعد شهرين تزوجنا والآن عندي ولد وبنت ماأجملهم وأجملها ومازلت أتذكر
تلك الرحلة التي جمعتنا..
بقلمي
دمشق 17..7..2019
ِ
الأربعاء، 17 يوليو 2019
تعارف.../ بقلم الشاعر محمد. زكي عبدالفتاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق