يا طين !
بقلم عبدالكريم يسف
أسألك يا طين من غرر بنا و بك ، على الدوام حزين ، تمنيت يوما أراك ، واقفا تنشد معنا ألحان وأنغام اسيادنا الأولين ، من غرر بنا و بك و خلانا تايهين في غابات و حقول ، ننشد الرخاء و العطاء ، من غير جهد معقول ، معادلة صعبة الفهم ، كيف تمتد يدك إلى ما ليس لك فيه حق ، هذا إفساد علاقة الصداقة والتعارف الممتاز الذي يجمعنا ، لو انك مددت يدك إلي و ساعدتني في الحرث و الزرع كنت اعطيتك نصف ما حصدت ، يا طين صعب تطالب بما ليس لك فيه حق ، اجود عليك ما عندي مانع ، إبتسامة صفراء صاطعة اللون تكفيك في مثل هذه المواقف ، عد العام القادم و معك محرات و منجل و ساهم بما فيك من قوة ، الحياة من أركانها العمل الجاد والهادف ، لا تسعى لشيء أنت لم تبلي فيه البلاء الحسن !.
السبت، 20 يوليو 2019
يا طين ! / بقلم الأديب عبدالكريم يسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق