س نظل ..
نبحث عن ..
الأمال ..
الصدق ..
الصفاء ..
النقاء ..
بين البشر ..
إذن ماذا علينا أن نفعل ..
ف زمن لازالنا ومازالنا ..
نبحث فيه عن صفات الحياة السعيدة ؟؟
نبدأ ب أنفسنا أولا ..
نزرع هذه الصفات ف قلوبنا و حواسنا ..
س نجد شمس المحبة ..
آشرقت علينا ..
من كل الأطراف ..
س تنور روعة قلوبنا ..
و آوهجت مشاعرنا ..
من كل الأعضاء ..
س تفجر بهجة أحاسيسنا ..
و آلهبت حواسنا ..
من كل الأرجاء ..
ايها البشر ..
أنشروا الحب ب المحبة ..
ب المحبة يحيا الجسد ..
ب المحبة تسمو الروح ..
لا تفقدوا أبدا أبدا الأمل ..
الأمل هو الحياة ..
لولاه ل متنا ..
قهرا ..
و عذابا ..
و هبابا ..
و كبدا ..
من شدة الألم الأليم ..
لا نقول الحزن قتل الأمل ..
لا حياة ب دون أمل ..
لا امل ب دون تفاؤل ..
ف هل الأمل و التفاؤل ..
مازالا موجودان ف هذا الزمان ؟؟
أم قتلهما الإنسان ..
مع سبق الإصرار و الترصد ..
ف إنفجر البركان ..
و حرق المكان ..
سمعت همسا ف إذني ..
يقول لي و هو يتألم ..
كل كلماتك المكتوبة إنشاء و شعارات ..
ف عصر ..
البشر جعلوه بلاء ..
قتلوا النقاء ب الشقاء ..
ف لم أتعجب و لن أندهش ..
من هذا الهمس الحزين ..
ل أنها الحقيقة المرجفة ..
التي ترجف القلب ب الرجفة المرعبة ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق