(الممنوع من الصرف )
د هاشم شويش / العراق
ما أبخل الممنوع من الصرف في المعاني
والمُبنى للمجهول يقيدُ الفاعل في غيابتِ السجن
ليقيم نائبهُ حاكماً بنحو الطواغيت
مرتدياً جلباب حزن الفقراء
يتلفتُ ويدور ليظهرَ دمعة حزن كاذبة
يخادع بها الفقراء المغلوبين
حين أخذ الطغاة رغيف خبزهم غنيمة
متى يُفتَضحُ أمر نائب الفاعل ودمعته الكاذبة في حشود الحزن .
عندما كنت صغيراً كان غضب السائرين
يرعب الطغاة
وللحزن سياط غضبٍ ترعبهم
كانوا مثل الفئران يختبئون ويضعون اصابعهم باذانهم في جحورهم حذر الغضب الصاعق
حتى تعلموا أصول القانون الطاغوتي
فعادوا ليفسدوا في الارض
بجلباب حزن كاذب
ليعطيهم المحزونون رغيف الخبز والتنور
وهكذا تَسيدَ اليأس على البطون الجائعة
حتى جاء الفاعلُ ممتطيا جواد الغضب
قائداً لفرسان الحزنِ الصادق مقيماً الحد على الفئران المتبخترة والمتخمة بارغفة الفقراء
الفاعل لا يرى دواءاً غير الكي بحد السيف المحمي على نار الغضب
ليعيد التنور
والخبز والكرامة لأصحابها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق