الأحد، 15 سبتمبر 2019

قصيدة الربيع / بقلم الأديب جمعه عبدالمنعم يونس

قصيدة للربيع
...........
الربيع الحلوُ
موعدك
أيها الشاعر
كأنه يعانقك
ليعمد شاعرا ً
يضرب بأنامله كل
أوتار القصائد
الربيع الحلو
كأنثى الياسمين
جملية تأتى
فى تُؤدّه
فى عيونها أخضرار
وعلى خدودها
حمرة الزهور
والخجل
مشرقة هى
كشمس الربيع
والعصافير الصغيرة
تحلق منسابة
فى الفضاء فرحة
الربيع الحلوُ
شاعر
يغرد من نافذته الضيفة
بالقصائد
تلوح فى الأفق
تغردها العصافير الملونة
تتلمس زهور الياسمين
التى تتفتح
فوق ثوبها الأخضر
الفضفاض
والرياح
تعبث بجدائلها الغيد
وثوبها الفضفاض
رائعة هى قصائد الربيع
تفتح زراعيها
لأحضان الشاعر
والرياح تعرى ساقيها
ساقان سامقان
وفخذان جديران
شقية هى..!!
أعين الشاعر
يبصر
وينام بين الحلم
والرغبة
وكذلك أنامله
تتفحصان دائما  ً
مناطق الجمال
يداه خبيرتان
كأيدى الربيع الحلو
أو كأيدى الفنان
تتلمس الأشياء
فيزداد الأنبهار
هل الربيع الحلو
أنثى جميلة
بثوب فضفاض..
أم شاعر فنان .؟
لماذا لا تتزوج
الأرض
الربيع
حتى لا يرحل.!
الشاعر ..!
يفتح نافذنه الضقية
لقصائده
قبل أن يرحل الربيع
ويأتى القيظ
يمعن النظر
يسبح فى
البحور
يغوص
يصل أعلى
قبة الجمال
التى لملمت
الرياح
ثوبها الأخضر
الفضفاض
تظهر من تحتها
ساقان
سامقان
للوردة
...............
بقلم //  جمعه عبد المنعم  يونس //
17 مارس 2008
مصر العربية

E

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق