"انت الغياب"
والتحف الثواني
من تواشيح نبسك..
وضفائر الوجد
تدلت مترعة بأثيرك..
يلثم اصقاع اللحظات
الممعنة في تجلي
سرابك..
كيف يتوقف
سرد المطر
الدافئ من نعاس
عينيك على
شرفات وجنتي
واندثر في
قميص غضبك
الشاسع
وذوب زبدك
الغادر
قابعة على
قيد الحنين
اعلقك تميمة
وأنت الغياب
#آمنة محمد علي الأوجلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق