لغات في طريقها للانقراض
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تنطمس بعض اللغات بأنطماس حضاراتها وتنتفي الحاجة لبعض اللغات بزوال أقوامها لانها تكون محصورة بأناس معينين او مجموعات من مجتمعات مغلقة والكثير من اللغات على مر العصور قد انقرضت او تحرفت ولكنها لم تؤثر على المجتمع تأثيراً مباشراً او ملحوظاً ولكن هناك لغات مشتركة لكل بني البشر لا يمكن لأي مجتمع الاستغناء عنها والا سقط من التصنيف البشري والإنساني والحقيقة ان هذه اللغات تسير نحو الضعف او قلة الاستعمال في مجتمعنا للأسف الا وهي ((لغة التسامح والمحبة والعفو والصفح الجميل )) اللغة التي يجب ان يتداولها كل مجتمع يبحث عن الرقي العلمي والأدبي والأخلاقي لما تتمتع به من حروف الانسانية ومبادئ سامية ونحن الان كمجتمع عانى الويلات ويحاول النهوض من الكبوات علينا ان نحيي لغة التسامح بيننا ونعمل على تفعيل ثقافة الاعتذار الميتة او قل المتوقفة حالياً بين أوساط مجتمعنا
رغم اننا نمتلك كل المقومات لأشاعة روح التسامح حيث نستمدها من اكثر من ينبوع اولها الدين الإسلامي الحنيف وتربية اهل بيت النبوة محمد واله الاطهار صلوات ربي عليهم اجمعين وقراءة سيرهم العطرة المليئة بروح العفو والتسامح وكذلك المجتمع المدني المثقف الذي يعمل على نشر الوعي المجتمعي والتعايش السلمي واحترام الاخر واشاعة ثقافة الاعتذار ( الاعتذار صفة النبلاء ) ان كان الله عز وجل بقدرته العظيمة يقبل اعتذار الانسان المسيئ ويعفو ويسامح فما بالنا نحن لا نقبل اعتذار من اساء وكأننا معصومون عن الخطأ والزلل
اعتذروا ، سامحوا ، تحابوا
من اجل مجتمع ينعم بالتعايش السلمي خالٍ من النزاعات المتوارثة والغير متوارثة لنبني أنفسنا كي نبني الوطن
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
علي ابو غدير
الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
لغات في طريقها للانقراض / بقلم الأديب علي ابو غدير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق