أطول مقالة ..
مع النفس ..
التي تتحدث عن نفسها ..
ب دون كبرياء و لكن ب ضعف الضعفاء ..
صوت داخلي ..
افزعني و سألني ..
من أنت ؟؟
السؤال قصير ..
الأجابة طويلة ..
صعبة ف كان الصمت صمت متأملا ..
بعد سماع السؤال متفكرا ..
فترة ليست ب قليلة ..
لملمت كلماتي الثقيلة ..
وك أني ف امتحان فاقد منه الوقت و الزمان..
و بدأ يكتب القلم ب إجابتي ع السؤال ..
أعوذ ب الله من كلمة أنا ..
ف أنا العبد الفقير المسكين ل الله الواحد ..
إسمي :
حروفه تعني الحفظ ..
حفظني و حفظكم الله جميعا ..
عمري :
لحظة ما وعيت كيف اتعامل مع الحياة .. حتى الأن ف تجاوز العمر ال 1000 عام ..
عملي :
مزارع أزرع البسمة و الأمل و الحلم ..
إن إستطاعت فعلت ..
حتى و لو كانت عيني تنهمر الدموع كتبت ..
أحيانا صانع ..
أصنع الجملة الحسنه من حروف..
ناقية ل إسعاد المحبطين و اليائسين ..
و اجعلها عقد من الياسمين تسعد الطيبين ..
حتى و إن كان قلمي ينزف ألما من الأنين ..
طولي :
عزة نفسي هي شموخي ..
و الكرامة هى العلو التي أعلو بها دائما ..
لا تنحنى لا تنكسر لا تلتوي ..
من اجل المصالح التى تتصالح ..
وزني :
عند المصائب و الأحزان وزن الجبال ..
عند الفرح وسط الضحكات وزن الهواء ..
عطري :
هو نفسي الطيبة ..
و اللسان العفيف ..
و الكلمة الراقية ..
التي لا تجرح و لكن احيانا ..
تصيب الهدف و المعنى ..
تاره تحزن الاخرين ..
تاره تسعد الآخرين ..
تلمس هؤلاء و هؤلاء ..
عنواني :
أرض الله الواسعة ..
عابر سبيل ..
ضيفا ع الحياة ..
مكاني شاطئ الأمان ..
يرسوا ع ميناء سلام ..
أطير بين البساتين ..
حتى و لو كان قلبي الحزين ..
الموت دائما امام عيني ..
ف من تذكر الموت و الرحيل ..
كان عبدا ب الايمان أصيل ..
سألني المتسائل ..
من تكون أنت ..
إجابتك كلها مديح ل شخصك ؟؟
أجبت عليه و كلي حسرة ..
و بعضى يمزق بعضي ..
و قلت ب صوت خافت ضعيف ..
أنا و بعيدا عن الأنا ..
عبدا عرف قدر نفسه ..
ب أن لي بداية و نهاية ..
إنني من تراب و إليه لابد س أعود ..
و يلتهمني بعد ساعات الدود ..
س يمحيني بعد أيام من الوجود ..
ف كيف امدح نفسى التي من تراب ؟؟
و كل رحلتها ب مراحلها سراب ..
ف ما انا سوى خيط دخان عابر ..
ظهر ف لحظات و عمره كله ينتهى ف لحظة ..
ربيع ثم مهما طال الوقت س يأتي الخريف ..
و ما أرداكم ما الخريف ..
كله دمعات و الأنين المخيف ..
ف حافظت ع كياني ..
و رسخت ع أرضي ..
ب شعوري الإنساني ..
سألني ال متسائل ..
سؤالا يبدو سهلا و لكنه أرهقني ..
مما تخاف و مما لا تخاف ؟؟
ف جاوبت و لكن بعد فترة من التأمل ..
أخاف من ربي الذي خلقني ..
خوفا رهيبا ..
مرعبا مهيبا ..
أخاف من هجمة و صعقة المرض ..
وما ادراكم ما المرض ..
العدو اللدود الأول و الأخير ل أى إنسان ..
انه يهد الجبال و الوديان و التلال ..
تجف من عذابه و ألامه مياة الشلال ..
أخاف ان أصارع المرض ع حلبة الحياة ..
ف هو ..
الأقوي و الأشد ..
الجبار و الألد
له عداوة ل الانسان ..
اما يشفى منه و يسكنه ف بستان ..
او يهلكه و يسكنه ف بركان ..
و يحرق له المكان ..
و يبدد له الزمان ..
و يشتت له الآوان ..
أنا العبد الذليل الضعيف ..
و ربي ب جلالته هو الفضيل الرهيف ..
أطلب دائما من ربي ..
إذا حضر الأجل و الميعاد ..
ف يكون ب هدؤ ..
دون معاناه و ضعف و هوان ..
مع شدائد و أهوال المرض و يجعلني كان ..
عرفت اناسا كثيرة ..
تبدلت أشكالهم ..
تغيرت أحوالهم ..
تفتت أجسادهم ..
من مصارعة و محاربة و مواجهة المرض ..
جنبني و جنبكم الله شر أعاصيره ..
الهالكة الفاتكة الشائكة ..
ب اشواك من كل انوع الهلاك ..
أخاف الزمن و المسافات ..
ف إن إنقلبا دمرا الإنسان ..
وضاع و تاه ف إللا أمان ..
و حول الإنبهار ل الإنهيار ..
و ما أدراكم ما الإنهيار ..
هو سقوط راية الإنتصار ..
هو رفع رايه الإستسلام ف غيوم النهار ..
هو ظلام السماء بعد بكاء نجوم الأنهار ..
لا أخاف من الموت ..
هو الحقيقة المؤكدة ..
القانون الإلهي و وعد الله ل الأرض ..
ف ما نحن سوى أموات أولاد أموات ..
و مهما طال العمر الكل راحل و راحلات ..
لا اخاف الرزق ..
هو من ..
عند الله ف إطمئن يا قلبي ..
لا تفكر و لا تتشتت يا عقلي ..
رزقكم ف السماء و ما توعدون ..
و من كان رزقه ع الله ف لا يحزن ..
لا شفاعة ف الموت و لا حيلة ف الرزق ..
لا اخاف الدنيا ..
علمت إنها خلقت ل الفناء ..
و ما هي سوى ..
دار البهاء ل من أفهما ..
دار الشقاء ل من أجهلها ..
سألني المتسائل سؤالا وجيها ..
ما رأيك ف بشر و أصدقاء هذا العصر ؟؟
صمت قليلا ..
و جاوبت سريعا ..
و قلت له ..
س أجاوبك ب حروف بسيطة ..
تحمل فيما بينها معاني عميقة ..
الكثرة يا متسائل ..
هالكة فاتكة شائكة ..
القلة يا متسائل ..
باسمة سالمة سالكة ..
نظرت ل المتسائل الذي داخلي ..
ف وجدت عينه تنهمر ب شلالات ..
من دموع و لكن شعرت انها طاهرات ..
ف قلت له ..
الدموع هي طهارة ماء غسيل ..
ل كل من يملك ف أحشائه تلوث عليل ..
نظافة ربانية من ربنا الجليل ..
بعدها يكون الانسان السئيل ..
نظيف له رائحة الجميل ..
ساطع ب الايمان الاصيل ..
إعلم إيها المتسائل ..
أنا إنسان ..
لست ب مغرور لأني ل الله غلبان ..
لحظة و س أنتهي ..
و أكون ذكرى بعد المنتهي ..
تذكر دائما كلماتي ..
ربما لم تجدني و لم تسمعني ..
انتهي الحوار ..
بيني و بينه ..
وكلا منا ذهب ل حياته و تكملة المشوار ..
نتوه كلنا وسط الزحام ..
تارة ل الوراء ..
تارة ل الأمام ..
بين النهار و الظلام تائهين ..
ل النهاية الحتمية منتظرين ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق