التين.. الشاعر محمد زكي عبد الفتاح
حبُّ التين والزيتون
وأنتِ وأنا
ومشاعر السنين
والأحلامُ
والأفراحُ
والآلام
والقمر والشمس
والهواء والماء
والناس
والفجر والمساء
والروحُ والقلب
وعناقنا واتفاقنا
وخلافنا
كانت تشهدُ شاهدةٌ
على أحداثنا
على خفقات الشوق
كيفَ كانت تقّسم
وتتعاهد
تلعب
تخطط
تنجح
تفشل
ثم يأتي المساء
لنغيب
لنغرق
بأنفسنا
نراقب أنفاسنا
التي كانت
مرّةً باخرة.
ومرّة طائرة..
ومرّةً حافلة..
تسافر بنا
إلى المجهول
إلى المعلوم
إلى الحبور
إلى أرض الأطفال
والعشاق والجنون
أُحبكِ تحبيني
مازلنا كما نحنُ
لم نتغيّر
ولن نتغيّر
بالضجيج أنا لكِ وبالّسكون..
دمشق 12..9..2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق