آراء في المدح والذم
المقالات التي أكتبها منوعة تتناول مواضيع مختلفة، تتحدث عن الحاضر والماضي والمستقبل، ومن القراء من تعجبه، وهناك من يراها غير مفيدة لاتعجبه، وانا احترم جميع الآراء السلبية والإيجابية، ومن حق القاريء أن يعلق وينتقد، وهذه الآراء مفيدة، النقد ينبغي أن يكون بصورة موضوعية، وبدون تجاوز على حقوق الناس بعيداً عن السب والشتم، النقد الهادف لتصحيح المسار، وإبداء الرأي والملاحظات المفيدة، اما النقد السلبي الهادف إلى التقليل من قيمة الإنسان وكرامته وأعماله، فهو مرفوض، الساحة الثقافية مفتوحة لكل من يرغب بالكتابة، القاريء الجيد يميز الأعمال الجيدة، وخبرة الناقد تجعله يميز الأعمال الراقية من الأعمال الهابطة، وينبغي أن يكون المدح في محله، وكذلك الذم في محله، وعندما تحب شخصاً لاتتصور أن الجميع يحبونه، وعندما تكره شخصاً، هناك الكثير من يحبه، وعندما تدمح شخصا قد تحتاج يوماً من الأيام إلى ذمه، نحن بشر نخطأ ونصيب، المدح والثناء في غير مكانه ذم، وقال الشاعر:-
إذا اتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأني كامل
الكاتب يقدم مقالات للقراء، الهدف منها،عرض المفيد والنافع له، ويقضي دقائق يعيش مع عذب الكلام، ورقة الإسلوب، ويقضي رحلة ممتعة مع أجمل الكلام، الكاتب يتعرض إلى المدح والذم حسب رؤية القراء وثقافتهم ، و العلاقة بين الكاتب والقاريء تتحكم فيها نوعية المقالات، التي يكتبها الكاتب و يقرأها القاريء، اتمنى للقراء الموفقية والنجاح في إختيار المقالات الممتعة والمفيدة.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
الأحد، 15 سبتمبر 2019
آراء في المدح والذم / بقلم الكاتب الصحفي محمد صالح ياسين الجبوري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق