الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

(( حارس خاص ! )) / بقلم الأديب المرسي النجار

«((   حارس خاص   ! ))»

حبيبتى . . ماأوْجَعكْ ؟
أفقَدْ تسَـلل  ..
حلمُ نومٍ  ..
ابن غيْمٍ ... فَداهمَ  مخدَعكْ ؟!
أفَفْزعَكْ  ؟!
ياويلتي. . .أَفَلمْ يكنْ. قلبى مَعكْ  ؟!!

مانفْعُ  قلبى  ؟
أنتَ..
مانفعُك ياقلبُ  ؟!
لئِنْ  كنْتَ ..
ملِكاً .. أيّها  الصَبُّ ..
فأنتَ  ملكٌ -- ياحبيبي --  مُمْتَلكْ  !

ياقلبُ . .
إنّ حبيبتى  ..
شفَّافةٌ . .
خوَّافةٌ . .
فاسْهرْ  عليها  ..فى  المَنامِ . .
وفى المقَامِ . .
ودائماً . .
تحْشُو . . وتحملُ  مدفعَكْ

أَفَلمْ  أُ
أُحقـِقْ  أُمنياتك  كلِّها  ؟!
أَفَما ..
جعلْتكَ  حارساً  خاصّاً  لها ؟!
أفلَستَ  أهلاً  .. لهواك. ؟!
فماذا  قد  دهاك  ؟!
أَتُراكَ   مثَلاً  ..
أيها العملاقُ . . لسْتَ تملأُ  موقعكْ  ؟!!

ياقلبُ . .
مرَّاتٍ . . أقولُ لك  : انْتبهْ
أَبِد ْ. .
أَبِد ْ . . . إنْ  تشْتبِهْ . .
فى  أىِّ  حلْمٍ  . .  دافَعكْ
أو ْ راوغكْ
أوْ  خادعكْ

بالأمس ..  تلتاعُ  الأميرة  !
يالخيبتك   الكبيرة. !
ياأيّها  النائمُ   في  دوامك  ..
فوق   آذانك  ..
أيّ  شيئٍ   بعد  ذلك  .. 
قد   يؤرّقُ   مضجعك ْ ؟!!

ماأَوْجعَ . . "الستَّ  الاميرةَ" . .
أوْجعنى ..
ولَوّعنى ..
وحتْماً  .. أَوْجعَكْ
وحتماً  . .  لوَّعكْ

           بقلمي  المرسى النجار  ٢٠١٨/١٠
                تعديل ٢٠١٩/٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق