أشفقي
إحترقت عند المفترق.
لكي أصل إليك
سلكت جميع الطرق
فلم اصل
اقترب شبرا فتبتعدين في الافق
ألمي إني إذا ناديت اجابتني
عجبي
اراك.وتسمعين ....احان لنا ان
نفترق
قبل ان اصل
ادمعي مسمعي
بصوتك.وبهمسك
ببعدك الذي اثار مدمعي
أشفقي
فإني كما لو كنت عبدك
ابدا فليس بهذا عزتي
توسلي إليك
محى خارطة الطرق
لعلي اصل قبل ان احترق
بقلم الدويدة عبدالرزاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق